لقي متظاهران مصرعهما بالرصاص الاربعاء، خلال مواجهات اندلعت بين محتجين وقوات الأمن في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي العراق، وذلك اعقاب الحكم بالسجن على ناشط بتهمة إهانة قوات الحشد الشعبي.
وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان في منشورات عبر حساباته في مواقع التواصل، ان متظاهرين اثنين توفيا في مستشفى الحبوبي بمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، متأثرين بإصابتهما "على أيدي قوات الأمن"، مشيرا الى اصابة اكثر من عشرين متظاهرا آخر.
واشارت مصادر الى ان من بين الجرحى ثلاثة من عناصر الامن تعرضوا للرشق بالحجارة. فيما تداولت مواقع تواصل فيديو يظهر ما قيل انه رجل امن جرى اضرام النار فيه من قبل متظاهرين امام مبنى محافظة ذي قار القديم.
وجاءت التظاهرات في مدينة الناصرية الفقيرة، وهي مركز محافظة ذي قار، بعد يومين من اصدار محكمة في بغداد قرارا قابلا للاستئناف قضى بالسجن ثلاث سنوات على الناشط حيدر الزيدي (20 عاما) وذلك بتهمة اهانة قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران.
وفيما ندد محتجون بما وصفوه وحشية الشرطة في تعاملها مع المحتجين الذين كانوا قد تجمعوا في ساحة الحبوبي الشهيرة في الناصرية، فقد تحدثت محافظة ذي قار في بيان عن "مندسين" بين المتظاهرين خططوا لهجمات ضد الجيش بعضها بالمولوتوف.
ولا تزال الناصرية تشهد احتجاجات منذ التظاهرات الشهيرة التي اجتاحت العراق عام 2019، وذلك في وقت خمدت هذه التحركات في معظم انحاء البلاد اعتبارا من العام 2020.
حكومة السوداني تبدأ مسيرتها الدموية في ذي قار
— الشيخ الساعدي ?? (@Raad101835282) December 7, 2022
والحصيلة شهيد واكثر من 15 جريح سوف تموتون واحد تلو الأخر ، وهذه ضريبة سكوتكم على مرور هذه الحكومة #الناصرية_عين_الثورة https://t.co/NppxwPBZqs
وبنظم الاحتجاجات في العادة ناشطون سياسيون أو شباب متخرجون حديثاً يطالبون بوظائف خصوصا في قطاع الطاقة في جنوب البلاد الغني بالنفط.
وقالت وسائل اعلام محلية ان تظاهرات الاربعاء، شهدت مطالبات جديدة من بينها عزل محافظ ذي قار على خلفية عدم توزيع اراض سكنية على جرحى الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة على مدى العامين الماضيين، اضافة الى وقف الملاحقات القضائية لناشطين على خلفية تلك الاحتجاجات.
