أدت اشتباكات وقعت صباح الاثنين في مخيم برج البراجنة الى مقتل امرأة تحمل الجنسية السورية، وجرح عدد آخر من الاشخاص فيما عبرت القوى الفلسطينية عن استياءها من تصريحات فضل شاكر المتواري عن الانظار
وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، عن ان الاشتباكات وقعت بين مجموعتين من حركة "فتح" الاولى تابعة للمدعو حكمت عكر والثانية لمحمد غضية.
وأشارت الى ان الاشتباكات اندلعت على خلفية قيام مجموعة غضية باحراق دراجة نارية عائدة لعكر، وتركزت في جورة التراشحة حيث يقع منزل عكر ومنزل غضية.
ولفتت الى انه تم استخدام الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، خلال الاشتباكات التي أدت الى مقتل امرأة سورية نازحة، واصابة شقيق عكر وآخرين.
وفي وقت لاحق أفادت الوكالة ان سيارة تابعة لمستشفى حيفا في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تعرضت لاطلاق نار، خلال الاشتباكات في مخيم برج البراجنة، لانها كانت تقل شخصا من آل عكر مصابا في رجله الى خارج المخيم.
ولفتت الى ان عائلته رفضت نقله لخارج المخيم لانه مطلوب بمذكرات توقيف.
الى ذلك ابدت قيادات من اللجنة الامنية العليا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين استياءها من تصريحات فضل شاكر التي اطلقها من مخيم عين الحلوة بعد ان كان محل اقامته مجهولا كان قد كشف شاكر، السبت في حديث اذاعي عن انه متواجد في عين الحلوة، وان علاقته بالشيخ السلفي احمد الاسير "انتهت" بعد الاحداث الامنية في عبرا في صيدا عام 2013.
ويعتبر شاكر من اقرب معاوني احمد الاسير. وقد اصدرت السلطات القضائية مذكرات بحث وتحر بحق الرجلين و122 شخصا آخرين في احداث عبرا.
وكان شاكر فنانا معروفا غنى الحب بكل الوانه واحيا حفلات غنائية لا تحصى في بلدان عدة.
