قصص في الطائرة المصرية المنكوبة

منشور 20 أيّار / مايو 2016 - 06:00
اقارب الضحايا
اقارب الضحايا

في الطائرات المصرية التي تحطمت فجر الخميس وعلى متنها 66 شخصا عشرات الفصص المتنوعة بين لقاءات عشاق واشواق واهالي مازالوا بالانتظار 

فقد دارت طائرة مصر للطيران المفقودة دورتين حادتين في الهواء قبل غرقها في البحر المتوسط، حسبما قاله وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس. وقال كامينوس إن الطائرة "دارت 90 درجة نحو اليسار، ثم 360 درجة نحو اليمين"، ثم سقطت من على مسافة 6700 متر قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

المكالمة الأخيرة بين كابتن الطائرة المنكوبة وعمه

 قال شهاب شقير، عم محمد بهجت شقير، قائد الطائرة المنكوبة، إن هناك تعتيم إعلامى على الواقعة وأنهم لا يعرفون أي معلومة عن الفقيد. وأضاف شقير لـ"اليوم السابع"، أنه في أخر اتصال له مع الفقيد أخبره أن رحلته ستتأخر قليلا بسبب تأخر الطائرة على ميعادها، متابعا "هو مش طيار صغير، وكل القيادات بتقول إنه من أحسن الطيارين اللي عندها". وأوضح أنه كان يحاول دائماً الإصلاح بين زملائه وبين الإدارة، وكان محبوبا بين زملائه. 

 

طويت رحلة طائرة "مصر للطيران" رقم MS804 على العديد من المآسي، والقصص الإنسانية التي ستبقى حاضرة في ذاكرة عائلات الضحايا الـ66 سواء كانوا مصريين أو من جنسيات أخرى.

أحمد العشري هو أحد ضحايا الطائرة المنكوبة، باع كل ما يملك ليتمكن من علاج شريكة حياته، ريهام حسن، من مرض خبيث، كاد يسلب حياتها، وقررا السفر إلى فرنسا، قبل 3 أشهر للعلاج، لتنتهي معاناة الزوجين أخيرا بعد إجرائها لعملية جراحية ناجحة وشفيت الزوجة من مرضها، ورتبا عودتهما مرة أخرى إلى وطنهما الأم مصر.

زوجان مصريان تنتهي قصة حبهما على متن الطائرة المنكوبة

لكن لم يدر بخلدهما، أن رحلة العودة إلى أرض الوطن ستكون رحلة "موتهما"، لتنتهي قصة وفاء الزوج الذي ضحى بكل ما يملك من أجل أيام أخرى يقضيها مع أم أولاده، ولم شمل أسرته الصغيرة ، لكن القدر شاء أن تتحطم أحلامهما مع أشلاء الطائرة المصرية التي سقطت في مياه المتوسط.

ونقلت مواقع مصرية عن صديقة للفقيدين قولها إن أحمد وريهام متزوجان منذ 8 سنوات ولديهما 3 أطفال وأصيبت الزوجة بمرض خبيث وقام الزوج ببيع سيارته وشقته وترك أطفاله لوالدته وسافر مع زوجته في رحلة العلاج بفرنسا وبعد أن شفيت من المرض أخبر أهله في اتصال هاتفي منذ 3 أيام بموعد عودته في الخميس 19 مايو/أيار..لكنه لم يعلم مطلقا أن ذلك التاريخ هو موعد موتهما المحتوم.

وصلت إلى مطار القاهرة الدولى، منذ قليل، أول رحلة لشركة مصر للطيران، والتى تحمل رقم 804 والقادمة من باريس بعد فقدان طائرة الأمس، وسجلت الطائرة انتظامًا فى ميعاد الوصول. وكان على متن الرحلة 78 راكبًا من عدة جنسيات

قصص عربية على متن الطائرة المنكوبة 

وفق العربية ت فقد كان على متن الطائرة المصرية المنكوبة ركاب عرب، لا يعرفون بعضهم، وهم غير من كان فيها من مصريين عددهم 30 راكبا وطاقم من 10 أفراد، ومعظمهم صعد إلى "الإيرباص" لسبب لا يتعلق به شخصيا، بل كان لمتابعة علاج ابن أو ابنة في الخارج، أو غادر باريس لتسلمه نعيا في عائلته ببلد عربي. لكن أكثر الأسى المتعاطف كان مع سعودية رافقت في الخارج علاج ابنتها المعتلة بالسرطان، وهي في عز الشباب عمرها 22 سنة.
من المعلومات عن الضحية السعودية سحر خوجة، ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية بعددها الجمعة، من أنها أم لابنين من طليقها المصري، وموظفة بالسفارة السعودية في القاهرة "في وظيفة غير دبلوماسية" ورافقت ابنتها سالي، المعتلة بسرطان الغدد اللمفاوية في رحلة علاجية إلى إسبانيا قبل أن تنتقلا إلى باريس، وهي أم أيضا لابن اسمه محمد، أصغر سنا من سالي البالغ عمرها 22 سنة.
ولأن الابن يدرس في جامعة مصرية، فقد اتصل به السفير السعودي في القاهرة أحمد بن عبدالعزيز قطان، وقدم له تعازيه، وأبلغه أنه سيتكفل بكامل مصاريفه حتى انتهاء دراسته الجامعية، وفق ما ذكره السفير نفسه الخميس لقناة "الإخبارية" السعودية، ووجدت "العربية.نت" فيديو "يوتيوبي" عما قاله للقناة، إضافة إلى ما ورد في موقع صحيفة "المملكة اليوم" من خبر قالت فيه إن عم الضحية التي قضت بعمر 52 سنة "هو السفير والوزير السابق والشاعر عبدالعزيز خوجة" وأنها كانت نائب المكتب التنفيذي بالسفارة السعودية.
ومن يبحث عن سحر خوجة في مواقع التواصل، خصوصا "تويتر" فسيجد مئات التغريدات كتبها معزون أو متأثرون بمقتلها، من سعوديين وغيرهم، إلا أن أيا منهم لا يملك على ما يبدو صورة لها لينشرها في حسابه، ويزيد من الأسى عليها، كأم تركت على الأرض ابنة معتلة بأخبث الأمراض.

الضحية الكويتي عبد المحسن محمد جابر المطيري، دكتور في الاقتصاد
عائلتان جزائرية وفلسطينية في الطائرة المنكوبة
وقضت في الطائرة عائلة جزائرية بكاملها، أتت على ذكرها مواقع إخبارية جزائرية عدة، منها "الشرق نيوز" المورد أن الأب فيصل بطيش وزوجته نهى سعودي وابنيهما الطفلين محمد وجمانة (30 و7 أشهر) هم من حملة الجنسية الفرنسية أيضا، وأصولهم من مدينة "واد سقان" في ولاية "ميلة" بالشمال الشرقي الجزائري.
وكانت العائلة متجهة لقضاء عطلة لأسبوعين في منتجع "شرم الشيخ" على البحر الأحمر، طبقاً لما ذكر موقع "سبق برس" الجزائري، والمتضمن خبره صورة لبطيش نقلتها عنه "العربية.نت" ووجدتها منتشرة أيضا في مواقع التواصل، المجمعة في ما تناقلته عن الزوج بأنه يقيم قرب مدينة Nantes في الغرب الفرنسي، وبأنه "ينتمي لعائلة جزائرية ميسورة الحال (..) هاجرت إلى فرنسا منذ عقود، وتزوج منذ 4 سنوات.
وكان عبدالعزيز بن علي الشريف، الناطق باسم الخارجية الجزائرية، ذكر أنه تم تسجيل راكب جزائري واحد بين الضحايا، ثم اتضح أنه يشير إلى نهى سعودي، من دون أن يذكر اسمها أو اسم زوجها، باعتبارها الوحيدة من العائلة المسجلة لدى السفارة الجزائرية في باريس، لذلك اعتبروها وحدها جزائرية الجنسية، مع اعترافهم في بيان لاحق أن أفراد العائلة كلها جزائريون من حملة الجنسية الفرنسية.
وفي الطائرة قضت عائلة فلسطينية تحدث عنها المخرج اللبناني من أصل فلسطيني، عثمان أبو لبن، ونقلت "العربية.نت" اليوم ما كتبه في حسابه "الفيسبوكي" أمس: "إنا لله وإنا إليه راجعون، صلاة الغائب على المغفور لهم بإذن الله عمي صلاح أبولبن وابن عمي غسان أبولبن، وزوجة عمي سحر قويدر، وزوجة ابن عمي ريم السباعي، بعد صلاة الجمعة اليوم في جامع السلطان الحسين شارع العروبة. يا رب ارحمهم واغفر لهم واجعل مثواهم الفردوس الأعلى".

، صعد إلى الطائرة مع زوجته وابنيه وقضوا فيها جميعا
سودانيون.. أحدهم كان سيتزوج اليوم الجمعة
وكان على الطائرة 3 سودانيين، تحدثت صحيفة "النيلين" السودانية عن أشهرهم، ووصفته بأنه "عالم" في عنوانها، وهو الدكتور محمد صالح زيادة، الحاصل على الجنسية الفرنسية، والعامل منذ أكثر من 20 سنة بمنظمة "اليونيسكو" في باريس، وكان متوجها إلى الخرطوم بعد تسلمه نعيا بوفاة والدته قبل الكارثة بيومين، وذكرت في ما قرأته "العربية.نت" من خبرها، أنه أصلا من جزيرة " بِنَا " في الشمال السوداني، وسافر ليلتقي أفراد أسرته المفجوعين بوفاة الأم، ليعود بعدها إلى أبنائه في باريس: سميرة و مؤمّل وصالح وباسل وأمين.
ونقلت "النيلين" عن صديق للدكتور زيادة، يقيم مثله منذ 28 سنة في فرنسا واسمه راشد سعيد يعقوب، أن الضحية "كان موسوعي المعرفة ويكفي أنه خلد اسمه للأجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ إفريقيا، وهو المشروع الذي أشرف عليه طوال السنوات العشر الماضية في اليونسكو"، وفق تعبيره.
وتحدث يعقوب في حسابه "الفيسبوكي" أيضا، عن صديقه القتيل، فوصفه بأنه "معرفة موسوعية بالتاريخ والجغرافيا والأنساب وقدرة لا مثيل لها في مجال اللغات والترجمة، حتى إنه كان أستاذا للترجمة ما بين اللغات الحية الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية في المدرسة الأرفع لتدريس الترجمة في فرنسا" الا أنه لم ينشر صورة للدكتور زيادة.
وذكر يعقوب أيضا أنه حين كان في مطار شارل ديغول الباريسي يستفسر عن صديقه الدكتور، التقى بأسرة سودانية "فقدت كبيرها ريمون صمويل، المقيم في فرنسا منذ عدة سنوات ويحمل الجنسية الفرنسية". وأضاف أن هناك سودانيا آخر بين الركاب، هو فارس عيسى، عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان، والذي كان "سيستكمل مراسم زواجه الجمعة بالخرطوم" ووصفه بأنه شاب مكافح أتقن مهنة ميكانيكا السيارات وعمل فيها طوال تواجده في فرنسا "ثم رحل شابا في ثلاثينيات عمره" وفق تعبيره عنه.

الضحية الفلسطيني غسان أبو لبن، كان مع زوجته ريم السباعي ووالديه صلاح أبو لبن وسحر قويدر
عراقيان، لا معلومات عنهما إلا اسميهما
كما كان على الطائرة التي كشف مسؤول أميركي، لم تذكر اسمه وسائل اعلام عالمية أتت على ما قال، بأنها توقفت في إرتيريا ثم في تونس قبل أن تطير إلى باريس لتتوجه منها إلى القاهرة في رحلتها المفجوعة، راكبان عراقيان، لا معلومات بشأنهما سوى اسميهما فقط، وهما نجلاء الصالحي وحسين خالد المحمود، بحسب ما ورد اسماهما في بيان للخارجية العراقية.
الضحيتان من أهالي مدينة كربلاء، وتحقق السفير العراقي في القاهرة، الدكتور ضياء الدباس، شخصيا من وجودهما على متن الطائرة، وفق ما قرأت "العربية.نت" مما ذكرته صحيفة "الوطن" الكويتية في موقعها. كما نقل موقع "الراصد" وهو اخباري عراقي، عن المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال، قوله إن الضحيتين كانا سيكملان سفرهما الى بغداد في رحلة أخرى من القاهرة.
الراكب الكويتي دكتور بالاقتصاد
وعلى الطائرة كان راكب كويتي، ذكرت الخارجية الكويتية أنه عبدالمحسن محمد جابر المطيري، وعنه قال سفير الكويت في باريس، سامي السليمان، لصحيفة "الرأي" الكويتية، إنه كان في باريس مرافقا لزوجته التي تتلقى العلاج، وهو ما ذكره للصحيفة أيضا عبدالله السهيل، ابن عم الضحية، الذي نقل أنه كأن ينوي البقاء في القاهرة ليوم واحد مع أبناء شقيقته، يعود بعده الى الكويت.
إلا أن موقع "سبر" الاخباري الكويتي، أورد شيئا آخر تماما، فذكر أن المطيري، البالغ 55 سنة، دكتور بالاقتصاد، وكان يعمل في الهيئة العامة للاستثمار، ولديه 3 أبناء وبنتان "وذهب إلى فرنسا قبل أسبوع مع زوجته لعلاج ابنه المريض" بحسب ما قرأت "العربية.نت" عن شقيق الضحية، واسمه حسين، كما عن ابن عمه عبد الله، ممن ذكرا أنه تلقى دعوة من مصر لحضور مؤتمر اقتصادي والمشاركة فيه، وبعده كان سيعود الى فرنسا لمتابعة مرافقته لعلاج ابنه المريض، فمنعه القدر مما كان ينويه.

علامة سوداني بارز من بين ضحايا الطائرة

ذكرت تقارير إعلامية، الجمعة، أن من بين ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة، علامة سوادني بارز في مجال الترجمة والتأليف الموسوعي، كان في طريقه إلى العاصمة السودانية الخرطوم لتلقي العزاء في وفاة والدته.
وأوضح موقع النيلين السوداني أن الدكتور محمد صالح زيادة تعود أصوله الى جزيرة بِنَا شمالي السودان ويحمل الجواز الفرنسي وهو يعمل بمنظمة "اليونسكو".

وذكر راشد سعيد يعقوب أحد أصدقاء العلامة الراحل على صفحته في فيسبوك: " التقينا الدكتور محمد صالح زيادة أول من أمس لتقديم العزاء في وفاة والدته وأبلغنا بأنه سيغادر إلى السودان للقاء أسرته في دنقلا والخرطوم مع تأكيد بأنه سيعود في يوم 28 مايو الحالي."

وأضاف: "لكن إرادة الله شاءت أن لا يعود محمد صالح لتلتقيه أسرته الصغيرة سميرة ومؤمّل وصالح وباسل وأمين ولا أن يصل إلى مبتغاه ليلتقي بأسرته الكبيرة".

وأشار إلى أن زيادة كان موسوعي المعرفة وخلد اسمه للأجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ إفريقيا؛ وهو المشروع الذي أشرف عليه على مدى السنوات العشر الماضية في منظمة اليونسكو.

وقال راشد يعقوب إن زيادة كان معرفة موسوعية في التاريخ و الجغرافيا و الأنساب، ومعرفة وقدرة لا مثيل لها في مجال اللغات والترجمة حتى أنه كان أستاذا للترجمة ما بين اللغات الحية الثلاث؛ العربية و الفرنسية و الإنجليزية في المدرسة الأرفع لتدريس الترجمة في فرنسا.

ناجون 

كان من المقرر أن يصعد رجلان على متن الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في مياه المتوسط فجر الخميس، لكن لحسن الحظ غيرا رأيهما ونجيا من موت محقق في الطائرة التي تحطمت في مياه البحر المتوسط.
وقال المسافر منير نامور لوكالة "أسوششيتد برس" أثناء وجوده في مطار شارل ديغول بباريس:" صراحة أنا محظوظ لعدم صعودي على متن الطائرة في هذه الرحلة".

ووصل نامور إلى المطار متأخرا عن الموعد، حتى أن الطائرة كانت قد أقلعت بالفعل، وكان الرجل الذي لم تحدد جنسيته لكن ملامحه عربية على خلاف مع والديه اللذين حاولا بإقناعه بتأجيل السفر

وتابع نامور حديثة باللغة الفرنسية:" لقد كان صعبا علي وأنا أسمع نبأ فقدان الطائرة وسقوطها"، وشعر نامور بآلام في معدته، ولم يعد قادرا على تناول الطعام وهو يتابع الأخبار.

حياة جديدة كتبت لهذا الشاب

غيّر رأيه

ونجا شخص آخر من حادثة سقوط الطائرة، هو النائب المصري عبد الرحيم علي، الذي غيّر رأيه بشأن السفر على متن الطائرة المصرية المنكوبة.

وكتب علي على حسابه على موقع "فيسبوك":" كان من المقرر أن أخوض تلك التجربة التي خاضها ركاب طائرة مصر للطيران رقم ٨٠٤ التي تحطمت بالأمس، ولقى كل ركابها وطاقمها المكون من عشرة أشخاص مصرعهم".

وتابع:" غيرت رأيي في اللحظة الاخيرة واتصلت بالشركة التي اتعامل معها لتجعل الحجز على رحلة الخميس ١٨ مايو في الرابعة عصرا، كنت أشعر بالإرهاق والتعب ولم يكن في استطاعتي أن أمكث خارج الفندق متسكعا في شوارع باريس من الثانية عشرة ظهر الأربعاء حتي الثامنة من مساء نفس اليوم حيث يتوجب علي الوصول إلى مطار شارل ديغول في انتظار اقلاع رحلتي".

غير النائب  المصري رأيه فنجا من موت محقق

وأضاف:" ربما كتب لي عمر آخر عندما اتخذت قراري بالمبيت ليلة أخرى لكي أحزن كثيرا وافرح كثيرا واعمل كثيرا من أجل مزيد من الأمل في حياة أفضل لكل المصريين".

وقال الجيش المصري الجمعة، إنه عثر على بعض حطام الطائرة المصرية أثناء عمليات البحث على بعد 290 كيلومترا شمالي شاطئ مدينة الإسكندرية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك