قصف على حمص ودرعا ولافروف يتهم قوى خارجية بتقويض جهود السلام

منشور 17 نيسان / أبريل 2012 - 08:09
مقاتلون من الجيش السوري الحر بمنطقة على الجانب التركي من الحدود مع سوريا ي
مقاتلون من الجيش السوري الحر بمنطقة على الجانب التركي من الحدود مع سوريا ي

 

يتواصل قصف قوات النظام السوري منذ الصباح على مدينة حمص وبلدتين في درعا، وذلك في اليوم الثاني من مهمة مراقبي وقف اطلاق النار الدوليين، فيما اتهمت روسيا قوى خارجية لم تحددها بالسعى لتقويض جهود احلال السلام في سوريا.
وقال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي في تصريحات تلفزيونية"انها تفعل ذلك من خلال تقديم اسلحة للمعارضة السورية وحفز نشاط المتمردين الذين يواصلون مهاجمة كل من المنشات الحكومية..والمنشات المدنية بصفة يومية."
وفي الاثناء، يتواصل قصف قوات النظام السوري منذ صباح الثلاثاء على مدينة حمص (وسط) وبلدتين في محافظة درعا (جنوب) منذ الفجر، ما تسبب بسقوط قتيلين بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وافاد المرصد عن سقوط قتيلين على الاقل واصابة العشرات نتيجة القصف على بلدة بصر الحرير "من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على البلدة".
كما اشار الى تعرض منطقة اللجاة في درعا "لقصف واطلاق نار من الرشاشات الثقيلة من القوات النظامية السورية".
وتضم في منطقة اللجاة الصخرية الوعرة في درعا تجمعا كبيرا للمنشقين.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيانات متلاحقة ليل الاثنين الثلاثاء ان "القصف العشوائي على بصر الحرير واللجاة" بدأ قرابة الثالثة (0.00 تغ) واستخدمت فيه المدفعية وقذائف الهاون "وتسبب باحراق بعض المنازل".
و"تضامنا مع مع بصر الحرير واللجاة"، سارت تظاهرة فجر الثلاثاء في خربة غزالة في درعا رفع خلالها المتظاهرون لافتة كتب عليها "بشرى للعالم: النظام السوري يستقبل طلائع المراقبين بقصف نوعي على حوران بصر الحرير".
وبدت في شريط فيديو نشره ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني مجموعة من حوالى خمسين شخصا قبل طلوع الضوء وهم يهتفون على وقع قرع الطبل "يا بصر نحن معك للموت مع الطبل".
ويتعرض حيا الخالدية والبياضة في حمص لقصف ايضا، بحسب المرصد. وبدت في شريط فيديو وزع باكرا كتل من الدخان الابيض تتصاعد من امكنة مختلفة لدى سقوط القذائف.
وكان سقط الاثنين 35 قتيلا في عدد من المناطق السورية في اعمال عنف ابرزها اشتباكات في مدينة ادلب بين القوات النظامية والمجموعات المنشقة وقصف على حمص وحوادث اطلاق نار متفرقة.
وسارت مساء الاثنين تظاهرات صغيرة تندد باستمرار اعمال العنف رغم وصول طلائع المراقبين الدوليين الى دمشق، احداها في سقبا في ريف دمشق رفعت خلالها لافتة كتب عليها "وصلت طلائع المراقبين الى بلد يحرقه جيشه. يا لها من مهزلة اممية".
وسجلت تظاهرات ايضا في احياء من مدينتي حلب (شمال) وحماة (وسط).

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك