أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن أحد صواريخها أصاب قاعدة “سدوت ميخا” العسكرية الإسرائيلية في أسدود، بشكل مباشر، “التي يوجد فيها صواريخ من طراز (يريحو 2) التي تحمل رؤوسًا نووية”.
وقالت الكتائب في بيانٍ صحفي مقتضب، مساء الأحد: “وجهنا صواريخنا إلى عدة أهداف في منطقة أسدود ومحيطها، وأكدت مصادرنا الخاصة أن أحدها أصاب بشكل مباشر قاعدة سدوت ميخا العسكرية”.
وأضافت: ” قاعدة “سدوت ميخا”، والمعروفة لدى العدو الإسرائيلي باسم (كناف 2)، هي قاعدة لبطاريات حيتس2 وصواريخ أرض-أرض، من طراز (يريحو 2) التي تحمل رؤوسا نووية”.
وكانت كتائب القسام، قد قصف، يوم الأحد، مدينة حيفا (130 كلم شمال إسرائيل) بصاروخ واحد، ومدينة تل أبيب (100 كلم شمال) بثلاثة صواريخ، ومدينة ريشون لتسيون (100 كلم شمال) بصاروخ.
بالمقابل شنت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي، فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة استهدفت مقرا حكوميا، ومسجدا وعددا من الأراضي الزراعية، في أنحاء قطاع غزة، ما أدى لإصابة سبعة فلسطينيين.
وأفاد مراسل (الأناضول) للأنباء نقلا عن شهود عيان، أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف مسجد “النور” في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ما أدى لتدميره بشكل كلي، وتضرر عدد من المنازل المحيطة به.
وأغارت الطائرات الإسرائيلية على مبنى مقر “الحاسوب الحكومي” في حي الرمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وإصابة خمسة فلسطينيين بجروح ما بين المتوسطة والطفيفة.
كما استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي منزل يعود لعائلة “شملخ” في حي “الشيخ عجلين” جنوبي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين وتدمير المنزل بالكامل وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المحيطة به.
وفي مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع، استهدفت الطائرات الإسرائيلية أراض خالية وزراعية ما ألحق أضرار بالغة في عشرات المنازل القريبة من مواقع القصف، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.