لمحت قطر السبت الى أن العراق لم يدع إلى قمة دول مجلس التعاون الخليجي بسبب معاملة بغداد للسنة وذلك في خلاف علني نادر بين دول الخليج العربية.
وفي حضور مئات المشاركين في قمة أمنية في البحرين سأل مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر ال ثاني لماذا دعيت تركيا غير العربية وإيران الشيعية الى قمة المجلس التي عقدت الاسبوع الماضي في الدوحة ولم يدع العراق.
وقال للشيخ حمد الذي كان على المنصة بعد أن ألقى كلمة عن الامن في المنطقة "اعتقدت أنه ليس من العدل.. وهو أقل ما يجب أن يقال.. أن يناقش الوضع الامني في المنطقة دون حضور العراق".
ورد الشيخ حمد بالقول ان تركيا وإيران طلبتا حضور القمة مؤكدا التكهنات بأن إيران استغلت الاجتماع كمنصة لاستعراض تنامي نفوذها في منطقة يغلب على سكانها السنة.
وأضاف أن العراق منقسم بدرجة تحول دون مشاركته في القمة السنوية للمجلس الذي يضم السعودية والبحرين والكويت وقطر والامارات العربية المتحدة وعمان.
وقال "العراق.. نعم انه بلد مهم للغاية وينبغي أن يكون طرفا في الحوار الدائر في مجلس التعاون الخليجي والمنطقة. لكن هناك مشكلتين تواجهاننا".
وتابع "نحتاج لعراق قوي. لكي أكون صريحا معك الوحدة في العراق ليست موجودة بعد (...) بعض الاطراف تشعر بأنها لا تعامل كمواطنين كاملين".
وتصاعد التوتر السياسي في العراق حيث أصاب الانقسام الطائفي بين السياسيين السنة والشيعة البرلمان بالشلل. ويقول سياسيون من العرب السنة انهم لا يتمتعون بمساحة كافية في عملية اتخاذ القرارات ويتهمون الحكومة التي يقودها الشيعة بالفساد والتفرقة في المعاملة. وينفي الشيعة الذين يمثلون غالبية سكان العراق هذه الاتهامات.