حذّرت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة في بلاغ لها رعاياها المتواجدين في تونس من الذهاب الى المناطق الحدوديّة وخاصّة ولاية القصرين والكاف وجندوبة إضافة إلى منطقة قبلاط ودقّة من ولاية باجة، وشددت على ضرورة التزام الحذر وتجنّب الذهاب إلى هذه المناطق بسبب العمليات الأمنيّة والمواجهات القائمة.
في الاثناء عبرت السفارة الاميركية أفي لبنان «عن قلق بلادها العميق إزاء تدهور الوضع الأمني بما في ذلك في طرابلس»، داعية «إلى ضبط النفس». وذكرت عبر «تويتر» أن «العنف في طرابلس يظهر ضرورة قيام الجهات بحماية لبنان من تداعيات الصراع السوري»، مؤكدة أن «بلادها تدعم قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 وإعلان بعبدا». ودانت «استهداف الجيش في طرابلس»، مشيدة «بدوره وتضحياته». واعتبرت أن «انخراط أحزاب لبنانية، وأبرزها حزب الله، في سورية يؤدي إلى تفاقم التوترات الطائفية، ويهدّد الأمن».