قمة افريقية سودانية والخرطوم تأمل ان يتحاشى مجلس الامن فرض عقوبات

تاريخ النشر: 07 فبراير 2005 - 05:17 GMT

اعرب الحزب الحاكم في السودان عن امله في ان يتحاشي مجلس الامن الدولي فرض عقوبات علي البلاد بسبب ازمه اقليم دارفور الغربي المضطرب.
واكد الامين العام للحزب ابراهيم احمد عمر في تصريح صحافي حرص الحكومة وسعيها الجاد للحيلولة دون اصدار قرار بفرض عقوبات علي السودان من قبل مجلس الامن.
وقال ان السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان ليس الجهة المختصة او ذات السلطة باصدار مثل هذا القرار.
واضاف ان دعوة عنان لفرض عقوبات علي السودان ليس لها مايسندها او يبررها باعتبار انه ليس رئيسا لحكومة عالمية او ذو سلطة تنفيذية قائلا "ربما التبس الامر علي عنان في هذا الخصوص".
وكان عنان قد حث مجلس الامن الثلاثاء الماضي على التحرك سريعا لوقف الفظائع في السودان واستخدام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي أعمال العنف في منطقة دارفور.
وقال عمر ان نائب الرئيس علي عثمان طه سيقدم في جلسة مجلس الامن غدا رؤية كافية عن جدية الحكومة في حل قضية دارفور.
وبدا اعضاء مجلس الامن الدولي امس بدراسة تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في دارفور وملاحظات الحكومة حوله تمهيدا لاتخاذ قرار حوله.
يذكر ان لجنة تقصي الحقائق الدولية التي شكلها السكرتير العام للامم المتحدة للتحقيق في قضية دارفور قد نشرت تقريرها الاسبوع الماضي فأوصت بأن يمثل المسؤولون عن ارتكاب جرائم ضد الانسانية في دارفور وعددهم 51 شخصا ومن بينهم مسؤولون في الحكومة السودانية امام المحكمة الجنائية الدولية

الى ذلك اعتبر الاتحاد الإفريقي إن الوضع في منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد حربا أهلية منذ سنتين، "تدهور إلى حد مريع خلال الأشهر الأربعة الأخيرة وأنه خلف انعكاسات لا يمكن قبولها بالنسبة للسلام.
جاء في بيان للاتحاد يوم الاثنين إن كافة الأطراف تتحمل مسؤولية هذا الوضع إلا أنه وصف الهجمات التي تشنها ميليشيا الجنجويد المسلحة الموالية للحكومة السودانية بأنها بشعة مضيفا أنها تبدو وكأنها تحظى بحصانة رغم ما ترتكبه من أعمال غير إنسانية ومشينة داعيا مجددا إلى نزع أسلحتها.
أضاف الاتحاد إن الوضع "تحسن قليلا خلال الأسبوع الأخير" موضحا إن "الهدوء يسود بشكل عام كافة المناطق معربا من جهة أخرى عن "ارتياحه" للزيارة التي قام بها الناب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه "لمعاينة الوضع ميدانيا".
من جهة ثانية افاد مصدر في الوساطة التشادية إن رؤساء تشاد والسودان والاتحاد الإفريقي سيعقدون اجتماعا في 15 و16 من الشهر الجاري لمناقشة الإجراءات التي يجب اتخاذها لفرض احترام وقف إطلاق النار في دارفور غرب السودان.
وأكد الناطق باسم الوساطة التشادية احمد علامي "سيشارك في هذا الاجتماع رؤساء تشاد ادريس دبي ونيجيريا اولوسيجون اوباسانجو الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي والسودان عمر البشير ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري".