قال وزيرالدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم ان بلاده تتطلع خلال استضافتها القمة العربية ال 17 الى تفعيل العمل العربي المشترك من خلال مناقشتها قضايا تتطلع الدول العربية الى تحقيقها.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بلخادم ان الجزائر وضعت جميع الامكانيات لاحتضان الدورة ال17 للقمة العربية كما اتخذت كافة الاجراءات لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة والاعلاميين.
وقال ان القمة العربية المقبلة ستتناول الاوضاع في الشرق الاوسط والعراق والوضع في اقليم دارفور بالاضافة الى مسالة التعاون العربي -الافريقي والتعاون العربي مع الاتحاد الاوروبي والاصلاحات في الامم المتحدة. واضاف ان اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في 18 مارس الجاري سيقوم برفع مشاريع هامة الى القمة اهمها اعتماد الية جديدة في اتخاذ القرارات او التصويت واصلاحات هياكل وميثاق الجامعة العربية.
وقال ان من اهم البنود التي ستناقش بند الية التصويت هو " اهم ما سيميز القمة العربية بالجزائر " خلال الفترة ما بين 22 و 23 مارس الجاري.
وتابع انه تم الاتفاق على تصنيف ذلك في ثلاث أنواع وهي التصويت بالاجماع في القضايا الاستراتيجية وبثلث الاصوات المؤيدة فيما يتعلق بالقضايا الموضوعية وبالاغلبية المطلقة في القضايا الاجرائية مضيفا ان تحديد المسائل الموضوعية والاجرائية سيتم بعد قمة الجزائر.
واكد ان اعتماد هذا النظام الجديد في التصويت سيسهم في تفعيل العمل العربي المشترك ويمده بمنهجية عمل للمصادقة على القرارات مما يسهل عملية تنفيذها.
-واضاف ان القمة ستطرح ايضا مسالة انشاء البرلمان العربي مدته خمسة اعوام مؤقتا بمشاركة كل دولة باربعة نواب من مجالسها البرلمانية مع تحديد الهياكل والصلاحيات للبرلمان العربي الدائم الذي سيشكل عن طريق الانتخابات المباشرة في كل دولة عربية.
ومضى قائلا ان مسالة تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية لن يطرح خلال قمة الجزائر الحالية مشيرا الى ان سيتم طرحها في القمم المقبلة.
يذكر ان مهمة عمرو موسى كامين عام للجامعة العربية تنتهي في العام المقبل.
واشار الى ان المجلس الاقتصادي العربي سيجتمع في الجزائر في 17و 18 مارس الجاري وسيناقش الاقتراحات المتعلقة بالمنطقة العربية الحرة والسوق العربية المشتركة والغاء الجمارك فيما بين الدول العربية.
وتابع ان القمة العربية ستناقش مشروع اقرار الاستراتيجية العامة للمرأة العربية الذي صادق عليه وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل العرب في اليمن.
وقال بلخادم بان بلاده تتطلع الى استحداث عدة هياكل داخل الجامعة العربية اهمها مجلس عربي للامن ومحكمة عربية والمقرر طرحها بعد قمة الجزائر.
وذكر ان الوضع اللبناني ومستجداته ليس مدرج على على جدول اعمال القمة مبينا انه سيتم ادراجه في حال طالب القادة العرب بادراجه.
وقال في ما يتعلق بما يحدث في لبنان وسوريا "ان الجزائر ساهمت في اتفاقية الطائف وتتمسك اليوم بمضامينها بشكل مطلق وهو موقف متطابق مع الشرعية الدولية والقرار الأممي 1559 ".