قمة انقرة الاسلامية امام تحديات وقف التدهور الامني في بلدان الربيع العربي

منشور 11 نيسان / أبريل 2016 - 06:38
قمة انقرة الاسلامية امام تحديات
قمة انقرة الاسلامية امام تحديات

يلتقي زعماء الدولة الاسلامية في قمة منظمة التعاون الاسلامي التي تستضيفها اسطنبول في الفترة ما بين 14- 15 من شهر نيسان / ابريل الجاري
ووفق ما ورد من مصادر فان 30 من اصل 56 زعيم دولة سيحضرون القمة شخصيا بالتالي فان القرارات التي من المفترض ان يتم اتخاذها يجب ان تكون في مستوى هذا الحضور وان تكون شاملة في صالح جميع الدول الاسلامية ولا تصب في مصلحة دولة واحدة
ومن المنتظر أن يتخذ قادة العالم الإسلامي في القمة المرتقبة قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك٬ والارتقاء بالدور المناط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية٬ بما في ذلك اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015-2025 وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات: السلم والأمن، مكافحة الإرهاب والتطرف، الجوانب الإنسانية، حقوق الإنسان، دعم التنمية، تخفيف حدة الفقر، اجتثاث الأمراض الوبائية، حقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي، التعليم العالي، العلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء.
واذا يجب ان تناقش القمة الإسلامية التي تنعقد تحت شعار (الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام)، أيضا الأوضاع الراهنة في كل من سوريا، اليمن، ليبيا، أفغانستان، الصومال، مالي، جامو وكشمير، البوسنة والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاع أمنية غير مستقرة.
بعد قمة جاكرتا التي ناقشت البند الفلسطيني بات الطريق في انقره امام باقي القضايا العربية والاسلامية مفتوحا من المشرق الى المغرب ومن الخطأ ان توجه تركيا او السعودية او قطر او غيرهم القمة نحو مصالحها في سورية على وجه التحديد حيث ان التفاهم الاميركي الروسي والاتفاق على الهدنة اتضح انه الفرصة المناسبة لفرض السلام في هذا البلد وهو ما يتوجب دعمها وتثبيتها
ويحذر خبراء من دفع منظمة التعاون الاسلامي نحو مباركة التدخل البري التركي ودعم فصائل مسلحة لتدمير الهدنة وهو ما سيؤدي الى تدمير السلام ايضا وانتشار الفوضى بشكل اكبر وخارج الحدود السورية
وفي هذا السياق يقول رئيس لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان البريطاني كريسبن بلانت ان انقرة تتصرف بأنانية في الناتو وتعتقد نفسها الطفل المدلل الذي يريد حل مشاكله لوحدة وهو ما يتنافى مع مبادئ المنظمة التي تبحث عن الحلول التي تصب في الصالح العام لجميع الاعضاء
المطلوب من الدول الاسلامية البحث عن السلام وتفاصيله في دول الربيع العربي التي انحدرت نحو الحرب والابتعاد عن الفردية في القرارات وشخصنتها لدولة معينة وتبنيها على حساب باقي القضايا

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك