وذكر البيت الابيض في بيان ان اللقاء الثلاثي "سيليه مباشرة لقاءات ثنائية بين اوباما والزعيمين".
وذكر الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل ان هذه اللقاءات تؤكد "الالتزام العميق بالتوصل الى سلام شامل" في الشرق الاوسط "فيما نتابع جهودنا لتشجيع جميع الاطراف وتأمين اطار ايجابي لاستئناف المفاوضات".
وتسعى الادارة الامريكية لتجسير هوة الخلاف بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشأن المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتملة.
وكان ميتشيل قد انهى الجمعة زيارة الى المنطقة دون التوصل الى نتائج تذكر حيث تمسك الاسرائيليون والفلسطينيون بمواقفهما المتعارضة بشأن المستوطنات.
ويطرح فشل ميتشيل في احراز تقدم لتجسير فجوة الخلاف بين الاسرائيليين والفلسطينيين بشأن المستوطنات تساؤلات حول قدرة الادارة الامريكية على دفع عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط.
هذا ومن المقرر أن تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمالها في نيويورك الثلاثاء المقبل.
وقد أفادت وسائل الاعلام الرسمية المصرية أمس السبت بأن الرئيس الفلسطيني قال للرئيس المصري حسني مبارك إن عدم الاتفاق على تجميد الاستيطان يعوق استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل، نقلاً عن تقرير لوكالة رويترز.
وقال متحدث باسم عباس ان الدعوة لاجتماع القاهرة الذي دام ساعة ونصف كانت تهدف الى تنسيق المواقف العربية والفلسطينية قبيل انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة.
وجاءت زيارة عباس للقاهرة بعد أيام من زيارة المبعوث الامريكي جورج ميتشل، وبعد أقل من أسبوع على زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بغرض اطلاع مبارك وغيره من المسؤولين المصريين على جهود استئناف محادثات السلام المتوقفة.
وعاد ميتشل الى واشنطن أمس الجمعة دون أن تظهر مؤشرات تذكر على نتائج لجولته المكوكية بين اسرائيل والعواصم العربية والتي شملت مصر ولبنان والأردن.
وحمّلت اسرائيل عباس اللوم في هذا الجمود قائلة ان المفاوضين الفلسطينيين "لم يظهروا مرونة بينما فعلت اسرائيل ذلك".