قناة العراقية تبث اعترافات معتقلين عرب

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بثت قناة "العراقية" الفضائية اعترافات لمن وصفتهم بأنهم "ارهابيون" عرب واجانب تسللوا الى العراق لمقاتلة القوات التي تقودها الولايات المتحدة.  

وظهر في شريط كررت القناة عرضه في عطلة نهاية الاسبوع، 19 رجلاً عربياً تراوح اعمارهم بين 20 و40 سنة يرتدون بزات رياضية ويصطفون امام جدار، فيما ركزت الكاميرا على وجوههم الشاحبة والملتحية.  

وتلا المذيع بياناً اتهم فيه السجناء “بتنفيذ قتل جماعي والتخريب وباثارة الطائفية والعرقية وبتدمير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا وباعادتنا الى العصور المظلمة”.  

وبين الـ19، خمسة سوريين وخمسة سعوديين واربعة اردنيين ومصريان، وايرانيان وفلسطيني.  

وافاد معظمهم انهم دخلوا البلاد في تشرين الاول 2003 خلال شهر رمضان. وقال اثنان منهم فقط انهما قدما الى العراق للانضمام الى المقاتلين الذين يهاجمون القوات الاميركية. واوضح احدهما انه جاء من المدينة الاردنية التي يتحدر منها المتشدد الاسلامي ابو مصعب الزرقاوي.  

وقال السجين الاردني الفلسطيني الاصل يوسف حسن سليمان انه من مدينة الزرقاء الاردنية وانه دخل العراق في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 وتوجه تواً الى مدينة الفلوجة التي تعتبر معقلاً لمن يعرف بالمقاتلين الاجانب في العراق. واضاف انه كان يحمل ألفي دولار. وابتسم عندما سئل هل جلب اموالاً لتمويل الهجمات.  

وروى صالح سعيد الرحمن من مدينة مكة السعودية انه عبر الحدود الى العراق في رمضان من العام الماضي استجابة لـ"النداء" وهو التعبير الذي يستخدم عموماً للاشارة الى حمل رسالة الاسلام.  

وقال فتى فسطيني يدعى تيسير حسن حلبي انه دخل العراق من سوريا حيث يقيم موقتاً و”جئت الى العراق عندما بدأت الحرب للانضمام الى المقاتلين”. واشار الى انه اقام اتصالات مع المقاتلين فقط بعد وصوله الى العراق.  

اما سجناء آخرون مثل علي حسن من اليمن وعامر العباس محمد من الاردن وانس فاروق احمد من سوريا، فلم يدلوا بتفاصيل عن نشاطاتهم في العراق.  

وقالت “العراقية” ان هؤلاء الـ19 هم من اصل 167 شخصاً اعتقلتهم اخيراً الشرطة العراقية وهم يخضعون الآن للاستجواب.  

وتضغط الحكومة العراقية المؤقتة والولايات المتحدة على الدول المجاورة للعراق وخصوصاً سوريا لتأمين حدودها من اجل منع المقاتلين الاجانب من دول الجوار واماكن اخرى، من دخول العراق لمهاجمة القوة المتعددة الجنسية.