نقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر أمني قوله إن قوات أمريكية وليبية اعتقلت يوم الإثنين سيف الله بن حسين زعيم جماعة أنصار الشريعة التونسية الإسلامية المتشددة في مدينة مصراتة الليبية لكن الجماعة نفت اعتقاله.
ونفى الجيش الأمريكي أيضا أي مشاركة لقواته في أي عملية ضد زعيم أنصار الشريعة المتهم بالتحريض على هجوم على السفارة الأمريكية في تونس في عام 2012.
وتنطوي أي مشاركة أمريكية في عملية على أرض ليبية على حساسية شديدة. ويشعر الإسلاميون الليبيون بالغضب إزاء ما يعتبرونه تدخلا من واشنطن بعدما اعتقلت قوات أمريكية شخصا يشتبه في كونه عضوا كبيرا في القاعدة في طرابلس في أكتوبر تشرين الأول.
ومن شأن اعتقال مثل هذا القائد الكبير للمتشددين التونسيين في ليبيا إذا تأكد أن يسلط الضوء أيضا على العلاقات الوثيقة بين الجماعات الإسلامية في شمال افريقيا.
وبعد سقوط معمر القذافي قبل نحو عامين اجتذبت ليبيا المتشددين الأجانب بسبب ضعف حكومتها المركزية وغياب السيطرة على مناطقها الجنوبية وحدودها مع الصحراء الكبرى وهو ما يسمح بتدفق السلاح والمقاتلين على المواقع المضطربة في المنطقة.
وتعهدت قوى غربية بمساعدة ليبيا في السيطرة على حدودها وتدريب قواتها المسلحة الوليدة لبناء قدرتها على السيطرة على أراضيها.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر أمني كبير قوله إن بن حسين المعروف باسم أبو عياض اعتقل صباح يوم الاثنين في مدينة مصراتة الليبية.
وقالت الوكالة "صرح مصدر أمني مأذون (لوكالة تونس افريقيا للأنباء) أنه تم صباح يوم الاثنين في ليبيا إلقاء القبض على زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور في تونس سيف الله بن حسين المكنى بأبي عياض."
واضافت "وأفاد المصدر ذاته أن قوات أمريكية خاصة ألقت القبض على أبو عياض وعلى مجموعة من الأشخاص كانت برفقته وذلك بمساعدة قوات ليبية وبعض الأهالي."