شنت الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة النطاق شملت عددا من أحياء البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وذلك تحسبا لوقوع أعمال عنف جديدة تتزامن مع الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى، وفقا لمصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقالت السلطات الإسرائيلية إنها اعتقلت عددا من الفلسطينيين بعد أن تم التأكد من مشاركتهم في وصفتها بـ "أعمال الشغب" التي جرت يوم الأحد الماضي في باحة المسجد الأقصى وأسفرت عن إصابة نحو 40 فلسطينيا و13 من عناصر الشرطة الإسرائيلية بجروح.
وتقصد قوات الاحتلال باعمال الشغب تصدي الفلسطينيين لتدنيس المتطرفين اليهود لباحات المسجد الاقصى المبارك والمقدسات الدينية في المدينة
وتحدثت مصادر فلسطينية عن اعتقال نحو 50 فلسطينيا خلال الحملة الأمنية الإسرائيلية التي استمرت لعدة ساعات
ورجحت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر في الشرطة استمرار حملات الاعتقال لعدة أيام.
وتأتي هذه التطورات فيما انتشرت الشرطة الإسرائيلية بشكل كثيف في الأحياء اليهودية في القدس تحسبا لوقوع أعمال عنف جديدة تزامنا مع الذكرى التاسعة لاندلاع انتفاضة الأقصى التي صادفت يوم أمس الاثنين والذكرى الـ36 لاندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.
ومنعت عناصر شرطة وحرس الحدود الإسرائيلية المتمركزة بكثافة على بوابات المسجد الأقصى، المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما من دخول المسجد الأقصى للمشاركة في صلاة الفجر، واحتجزت الهويات الشخصية لمن سمح لهم بالدخول ومنحتهم بطاقات خاصة لاسترداد هوياتهم بعد انتهاء الصلاة.