اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بئر الباشا جنوب جنين اليوم الاربعاء فور التعرف على هوية منفذ عملية العفولة التي قتل فيها جندي اسرائيلي.
ونقلت وكالة معا للانباء ان قوات كبيرة من جنود الاحتلال تتواجد حاليا عند منزل منفذ عملية العفولة الشاب حسين شريف غوادرة (16 عاما).
وأشارت الى ان قوة كبيرة من جنود الاحتلال داهمت منزل شقيق منفذ العملية الاكبر توفيق وقامت باعتقاله، كما وداهمت منزل الشاب محمد غوادرة (16 عاما) وهو صديق منفذ العملية، حيث كان قد خرج معه الى العمل في داخل اسرائيل قبل اسبوعين وعاد صباح هذا اليوم.
وأوضح ان الاحتلال يحتجز الشاب محمد واخا له معاق عقليا وشقيقته الصغيرة، كما وتم العبث بمحتويات منزلهم وتدميرها.
وأضافت المصادر ان والد منفذ العملية ونجله متواجدان حاليا داخل احدى المشافي في اسرائيل، حيث تم الاعتداء عليهما من قبل الشرطة الاسرائيلية قبل اعتقالهما.
ولفت ان قوات الاحتلال اعتقلت والد منفذ العملية من مكان عمليه داخل اسرائيل اليوم.
يذكر ان الشاب غوادرة له 4 اقارب محكومين بالسجن المؤبد داخل سجون الاحتلال.
ووقع الحادث في بلدة عفولة بشمال اسرائيل وجاء بعد زيادة في أعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حيث قتلت القوات الاسرائيلية عشرة فلسطينيين كما قتل ثلاثة اسرائيليين منذ استئناف محادثات السلام في يوليو تموز.
وقال روني عطية قائد شرطة شمال اسرائيل إن المهاجم من بلدة جنين بالضفة الغربية وإن الشرطة تحتجزه.
وقال عطية في تصريحات "هو يقول ان أعمامه محبوسون في اسرائيل وان هذا هو الذي دفعه للقيام بهذا الهجوم الارهابي."
وقالت شاهدة على حادث الطعن اكتفت بذكر المقطع الأول من اسمها وهو تال لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الركاب اندفعوا خارج الحافلة صائحين "إرهابي... إرهابي" وإنه تم إلقاء القبض على الفلسطيني بينما كان يحاول الهرب.
وصرح ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة ان المستشفى الذي نقل اليه الجندي (18 عاما) أعلن وفاته.