قوات الاسد تنتشر في درعا بعد حصار دام شهرين

منشور 27 تمّوز / يوليو 2021 - 02:47
إجراء تسوية للمطلوبين، وانتشار عدة نقاط أمنية وعسكرية ضمن أحياء البلد
إجراء تسوية للمطلوبين، وانتشار عدة نقاط أمنية وعسكرية ضمن أحياء البلد

قالت مصادراعلامية سورية ان قوات نظام الاسد بتمشيط مناطق في درعا وريفها، تنفيذا لاتفاق "درعا البلد" واعلنت انها تتسلم السلاح الخفيف وتجري تسوية للمعارضين

وقال قائد شرطة محافظة درعا، العميد ضرار الدندل: "استكمالا لتعزيز الحالة الأمنية في درعا البلد وإخلائها من السلاح غير الشرعي، وتنفيذاً لاتفاق درعا البلد في إجراء تسوية للمطلوبين، وانتشار عدة نقاط أمنية وعسكرية ضمن أحياء البلد، تقوم وحدات من الجيش بتمشيط مزارع النخلة والشياح وتفتيشها بحثا عن بقايا العبوات الناسفة لضمان تأمين وصول العناصر الذين سيتم تمركزهم في النقاط ضمن البلد، وتعزيزا لاستقرار الأمن والأمان لأهالي البلد ومحيطها".

اتفاق درعا 

كشف مصدر في اللجان المركزية، عن اتفاق بين اللجان المركزية وضباط من الجيش السوري لإيقاف الحملة العسكرية وإنهاء الحصار وفتح الطرقات بين درعا البلد ومركز المحافظة خلال 3 أيام قادمة اعتباراً من يوم الأحد الماضي ، مقابل تسليم عدد محدود من السلاح الفردي، وإقامة 3 نقاط عسكرية داخل أحياء درعا البلد لم يتم تحديد مكانها حتى الآن.

كما تضمن الاتفاق “إجراء تسوية جديدة لنحو 100 شاب في درعا البلد، وتسوية للأشخاص الذين لم يجروا عملية التسوية في يوليو/تموز 2018، وتم الاتفاق على ضبط اللجان المحلية التابعة للأفرع الأمنية داخل المربع الأمني، وتطبيق القانون بحق أي مسيء من أي طرف كان، بالإضافة لسحب السلاح غير المنضبط من اللجان المحلية والقوات الرديفة”.

النظام يفرض حصاره على درعا

وفرض النظام السوري حصارا على حي درعا البلد جنوب شرقي مدينة درعا الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة منذ أكثر من شهرين للضغط عليهم وتسليم الحي أو الخروج إلى شمال سوريا.

ولا زالت فصائل من المعارضة السورية تسيطر على مناطق في محافظة درعا رغم دخول قوات النظام إلى أغلب مناطق المحافظة منذ منتصف شهر يوليو/تموز عام 2018. وينص اتفاق التسوية بين المعارضة والنظام الذي جرى بوساطة روسية عام 2018 على عدم دخول قوات النظام إلى المدن والبلدات التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية.

وتمثل محافظة درعا مهدا للثورة السورية التي اندلعت منتصف مارس/آذار 2011، قبل أن تتحول لمواجهات مسلحة، عقب القمع الدموي الذي مارسته قوات النظام ضد المتظاهرين.

تعزيزات لقوات الاسد في درعا

وتنقسم الأحياء في مدينة درعا إلى قسمين، الأول يسمى “درعا المحطة” والثاني “درعا البلد”. وبينما بقيت الأولى تحت سيطرة النظام السوري منذ مطلع أحداث الثورة السورية عام 2011، خرجت الأحياء الأخرى عن سيطرته، وبقيت على ذلك حتى وقتنا الحالي.

واستقدمت قوات الأسد خلال اليومين الماضيين قوات من “الفرقة الرابعة” تقدر أعدادها بـ”الآلاف”، مع عشرات الدبابات والمدرعات، بحسب ما أعلن عنه قائد شرطة محافظة درعا، العميد ضرار دندل في تصريحات لوسائل إعلام روسية.

وأشار دندل، الاثنين، إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي تمهيدا “لإطلاق عملية محدودة وضبط الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة في هذه المحافظة الجنوبية

واعتبرت مصادر أن “أرتال الفرقة الرابعة تعتبر الأضخم والأولى من نوعها التي تصل إلى جنوب سوريا، منذ توقيع اتفاق التسوية أواخر عام 2018”.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك