وتكتمت "نيويورك تايمز" ووسائل الإعلام الأخرى على اختطاف الصحفي، ستفين فاريل، وهو بريطاني، ومترجمه الأفغاني سلطان منادي، على يد مليشيات طالبان أثناء تغطيته غارة للناتو أودت بحياة 90 مدنياً في إقليم "قندوز" السبت الماضي، حرصاً على سلامتهما.
وقال فاريل في محادثة هاتفية مع الصحفية الأربعاء إنه حرر في عملية عسكرية خاصة، اندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة مع خاطفيه.
ووصف عملية تحريره: "سمعنا أصوات مروحيات.. كنا في غرفة وبدأت عناصر طالبان تجري، وانطلق أزير الرصاص من حولنا.. سمعت أصواتاً بريطانية وأفغانية."
وتابع: "تقدمت ومنادي ونحن نصرخ: صحافة.. صحافة.. لكن انهمر علينا وابل من الرصاص، احتميت، ولم أدري إذا كانت الزخات قادمة من حلفاء أو نيران المليشيات.. عندما سمعت المزيد من الأصوات البريطانية صرخت ’أنا رهينة بريطانية.إ"
وأسفرت العملية عن مقتل المترجم، فيما قال صحفي أفغاني إن عملية تحرير فاريل سقط فيها مدنيون من أطفال ونساء، وفق الصحفية التي قالت بإنه لم يتح لها التأكد بصورة مستقلة من هذه المزاعم خاصة وأن تفاصيل العملية مازالت غامضة.
وفرضت "نيويورك تايمز" طوقاً من السرية على اختطاف مراسلها، كما طالبت وسائل الإعلام الأخرى بالكتمان حرصاً على سلامة المختطفين.
وقال بيل كيلر، المحرر التنفيذي في الصحفية: "خشينا أن يزيد اهتمام الإعلام من سخونة القضية وبالتالي مضاعفة الخطر على المختطفين."
وجاء تحرير فاريل بعد عشرة أسابيع من تمكن مراسل آخر لذات الصحفية، ديفيد رود، من الفرار من مختطفيه بعد قضاء أكثر من سبعة أشهر مختطفاً في جبال باكستان وأفغانستان.
وكذلك تكتمت وسائل الإعلام الغربية على اختطاف رود وحتى إفلاته من قبضة طالبان.