قوات الامن الفلسطينية تعزز انتشارها في بيت لحم

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2007 - 07:18 GMT

انتشر مئات من ضباط الامن الفلسطينيين في بيت لحم الاحد في الوقت الذي تواصل فيه قوات رئيس الوزراء سلام فياض مسعاها المدعوم من الغرب لتولي الامور في مدن الضفة الغربية.

وقال مصدر امني فلسطيني ان خمسمئة ضابط امن جديد انتقلوا الى بيت لحم يوم الاحد لتعزيز قوة تصل الى الف ضابط متمركزة بالفعل في المدينة.

وهذا هو ثالث انتشار للقوات منذ نوفمبر تشرين الثاني من قبل ضباط موالين للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة حيث تسيطر قواته بالفعل على بلدتي نابلس وطولكرم.

وعززت حكومة عباس اجراءاتها ضد المسلحين بنشر مئات الرجال في محاولة لممارسة سلطاتها في الضفة الغربية ودعمه في مواجهة حماس التي سيطرت على قطاع غزة وهزمت قوات فتح التابعة له في اشتباكات عنيفة في حزيران/يونيو.

وقال فياض وهو يعلن نشر القوات ان الحكومة الفلسطينية تريد ان ترى انسحابا اسرائيليا من بيت لحم وان وجود قوات الامن الفلسطينية يهدف الى الحفاظ على حكم القانون كجزء من الخطة الامنية الفلسطينية. واضاف فياض ان قواته ما جاءت الى بيت لحم الا لتبقي وانه ليس ترتيبا مؤقتا.

وستساعد اسرائيل التي تدعم التحرك الامني عباس وحكومة فتح في كبح جماح النشطاء وهي خطوة تطالب بها الدولة اليهودية بعد ان بدأ الجانبان محادثات سلام رسمية في الشهر الماضي.

ويشكو الفلسطينيون من غارات الجيش المتكررة للبحث عن نشطاء في مدن الضفة الغربية مما يقوض جهود الحكومة للقضاء على انعدام القانون.

وتسيطر اسرائيل على مداخل المدن من خلال نقاط التفتيش التي تقول انها مطلوبة لوقف المفجرين الانتحاريين.

وقال فياض ان الخطة النهائية تهدف الى تولى الفلسطينيين الامن في كل بلدات ومدن الضفة الغربية.

وقال سكان انه يمكن مشاهدة 20 سيارة شرطة جديدة في شوارع المدينة كما يقف رجال شرطة في التقاطعات الرئيسية في المدينة التي ينظر اليها على انها مسقط رأس المسيح.

وسيطرت اسرائيل على مدن الضفة الغربية التي سلمت للسلطة الفلسطينية في ظل اتفاق عام 1993 للسلام باوسلو بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 ومنذ ذلك الحين تمنع قوات الامن المسلحة من العمل في المدينة.

وعندما انتشرت قوات الامن الفلسطينية في نابلس في تشرين الثاني/نوفمبر كانت هذه هي المرة الاولى التي يسمح لقواتها فيها بالعمل مسلحة في الضفة الغربية.