قوات الامن الكردية تحرر مسيحيا خطفه مجهولون في شمال العراق

منشور 15 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:33
مسيحيون يصلون داخل احدى الكنائس في اربيل بشمال العراق
مسيحيون يصلون داخل احدى الكنائس في اربيل بشمال العراق

اعلن مسؤول امني عراقي كردي الخميس قامت بتحرير شاب مسيحي خطفه مجهولون من احدى ضواحي مدينة اربيل الاثنين الماضي.
وقال مدير امن مدينة اربيل طارق نوري لوسائل الاعلام "تمكنا من تحرير المختطف بعد اعتقال احد المتورطين بعملية الاختطاف من خلال تعقيب مكالمة هاتفية والتوصل الى الخاطفين الباقين وهم ثلاثة اشخاص من القومية العربية يسكنوا اربيل".
واعلن مدير ناحية عنكاوا ذات الاغلبية المسيحية تابعة لمدينة اربيل، امس الاربعاء عن اختطاف شاب مسيحي يدعى سرمد صلاح بطرس، على ايدي جماعة مجهولة تطالب بفدية قدرها نصف مليون دولار لاطلاق سراحه.
من جانبه، روى بطرس ان "اشخاصا طلبوا مني بعد ظهر الاثنين الماضي الذهاب معهم لقياس نوافذ منزلهم لتجهيزهم بستائر وعند وصولنا قاموا بضربي وتوثيق يدي واختطافي".
واشار بطرس الذي يعمل بائع ستائر، الى انه تعرض الى التهديد بالقتل في حال امتناع عائلته عن دفع فدية قدرها 500 الف دولار.
وعرضت مديرية الامن الخاطفين الاربعة المسؤولين عن الاختطاف، وهم حسين احمد درويش الذي اعتقل في كركوك وعمر خلدون وعمر جاسم ووسام علي الذين اعتقلوا اربيل.
وكان عدد المسيحيين في العراق يتراوح بين 800 الف ومليون ومئتي الف نسمة قبل الاجتياح الاميركي ربيع 2003، وفقا لمصادر كنسية ومراكز ابحاث متعددة.
ولم يبق منهم سوى اقل من نصف مليون نسمة اثر مغادرة مئات الالاف. كما انتقل بضعة الاف الى مناطق آمنة في شمال البلاد مثل سهل نينوى واقليم كردستان.
وغالبا ما تتركز اعمال الخطف في العراق في مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) حيث يسكن مختلف اطياف المجتمع العراقي.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك