30 قتيلا بهجوم لداعش في حمص والبشمركة العراقية تصل تركيا في طريقها لكوباني

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2014 - 07:55 GMT
البوابة
البوابة

قتل 30 مسلحا مواليا للنظام في هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية على حقل شاعر النفطي الغازي في حمص، فيما وصل مقاتلون من البشمركة العراقية إلى جنوب شرق تركيا في طريقهم إلى مدينة كوباني السورية لمساعدة إخوانهم الأكراد في صد تقدم التنظيم.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “30 على الاقل من حراس الحقل والمسلحين الموالين للنظام قتلوا عندما هاجم عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية (امس) الثلاثاء حقل شاعر للغاز والنفط في حمص” في وسط سوريا.

واضاف “هناك قتلى في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية لكن من الصعب تحديد عددهم”.

وذكر عبد الرحمن ان تنظيم “الدولة الاسلامية” نجح خلال الهجوم الذي بدا صباحا واستمر الى ما بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء قبل ان تتوقف المواجهات، في السيطرة على اجزاء من هذا الحقل.

وفي تموز/ يوليو، قتل نحو 350 من قوات النظام والمسلحين الموالين له وموظفي الحقل عندما شن التنظيم الجهادي المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق المجاور هجوما على حقل شاعر، حيث جرى ذبح بعض هؤلاء والتنكيل بجثثهم.

وتمكن حينها تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي يسيطر على حقول للنفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا، من السيطرة على حقل شاعر لاسبوع، قبل أن يستعيد النظام السيطرة عليه.

وفي الاثناء، قال شاهد من رويترز إن مقاتلين من قوات البشمركة العراقية وصلوا إلى جنوب شرق تركيا في وقت مبكر يوم الأربعاء قبل انتقالهم المزمع إلى مدينة كوباني السورية لمساعدة إخوانهم الأكراد في صد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية.

وهبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية في مدينة سانليورفا في جنوب شرق تركيا حوالي الساعة 01:15 صباحا بالتوقيت المحلي (2315 بتوقيت جرينتش) وسط إجراءات أمنية مشددة. وغادرت قافلة حافلات بيضاء ترافقها سيارات جيب مدرعة وسيارات شرطة المطار بعد ذلك بوقت قصير.

وتحاصر الدولة الإسلامية كوباني (عين العرب) الواقعة على الحدود مع تركيا منذ أكثر من شهر وأصبح مصيرها يمثل اختبارا مهما لقدرة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة على محاربة المقاتلين السنة.

وفشلت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة منذ أسابيع على مواقع المسلحين فضلا عن مقتل المئات من مقاتلي الدولة الإسلامية في كسر الحصار.

وهددت الدولة الإسلامية بذبح المدافعين عن كوباني في هجوم أدى إلى فرار حوالي 200 ألف من الأكراد السوريين إلى تركيا وأثار دعوة من الأكراد لحمل السلاح في المنطقة.

وأقر برلمان إقليم كردستان العراق الأسبوع الماضي نشر بعض قوات البشمركة في سوريا. وتحت ضغط الحلفاء الغربيين وافقت تركيا على السماح لقوات البشمركة بالتحرك من العراق واجتياز أراضيها للوصول إلى كوباني السورية.

وقال الرئيس المناوب لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن من المقرر أن يصل حوالي 150 مقاتلا من البشمركة إلى كوباني خلال الليل.

ويعتقد أن مجموعة منفصلة من مقاتلي البشمركة يسافرون إلى منطقة الحدود التركية عن طريق البر. وبثت قناة تلفزيونية كردية لقطات لما قالت إنها قافلة من مركبات البشمركة محملة بالأسلحة في طريقها إلى المنطقة.