تركيا تقصف القوات الموالية للحكومة السورية بعيد دخولها الى عفرين

منشور 20 شباط / فبراير 2018 - 03:32
قوات موالية للنظام السوري جنوب مدينة عفرين
قوات موالية للنظام السوري جنوب مدينة عفرين

قال الرئيس التركي طيب إردوغان إن قافلة مقاتلين موالين للحكومة السورية كانت بصدد دخول منطقة عفرين بشمال غرب سوريا عادت أدراجها بعد قصف مدفعي تركي مضيفا أن القافلة كانت مؤلفة من "إرهابيين" تصرفوا بشكل مستقل.

وأضاف إردوغان أنه توصل في وقت سابق إلى اتفاق بشأن القضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني وقال إن الجماعة، التي ذكر أنها مؤلفة من مسلحين شيعة، ستدفع ثمنا باهظا.

وقال الرئيس التركي في مؤتمر صحفي "للأسف، يتخذ مثل هذا النوع من المنظمات الإرهابية خطوات خاطئة بالقرارات التي يقدمون عليها. من المستحيل أن نسمح بهذا. سيدفعون ثمنا باهظا".

وقالت وكالة أنباء الأناضول في وقت سابق إن قوات موالية للحكومة السورية تراجعت منسحبة بعيد دخولها إلى منطقة عفرين عقب إطلاق القوات التركية نيران المدفعية تحذيرا لها.

وذكرت الوكالة التركية التي تديرها الدولة أن القوات الموالية للحكومة السورية عادت أدراجها من على مسافة عشرة كيلومترات من حدود عفرين.

وعرض التلفزيون الرسمي السوري الثلاثاء لقطات تظهر قوات موالية لدمشق تدخل منطقة عفرين لمساعدة مقاتلين أكراد في مواجهة هجوم تركي بدأ قبل نحو شهر.

وبعد قليل من وصول قافلة المقاتلين وهم يلوحون بأعلام سورية ويشهرون الأسلحة إلى عفرين أفادت وسائل إعلام رسمية سورية أن تركيا استهدفتهم بنيران المدفعية.

ويضع ذلك الجيش التركي والفصائل السورية المتحالفة معه في مواجهة مباشرة مع التحالف العسكري الذي يدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد الأمر الذي يزيد من تعقيد ساحة القتال الفوضوية بالفعل في شمال غرب سوريا.

وأشادت وحدات حماية الشعب بوصول القوات المؤيدة للحكومة السورية والتي تضمنت فصائل متحالفة مع الأسد لكن ليس الجيش السوري نفسه، وقالت إن دمشق استجابت لدعوتها للمساعدة ضد تركيا.

وفي وقت سابق الثلاثاء قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن أنقرة عملت مع روسيا لمنع أي انتشار لقوات مؤيدة للحكومة السورية.

وحذرت تركيا الاثنين من أنها قد تواجه القوات الحكومية إذا دخلت عفرين لمساعدة وحدات حماية الشعب لكنها قالت إنها لن تقف في طريق تلك القوات إذا دخلت لطرد وحدات حماية الشعب من المنطقة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك