وضعت الولايات المتحدة الاميركية كل ثقلها في العمليات العسكرية الجارية في الموصل مستخدمة قوة مفرطة تتعدى حجم الساحة والجبهة
واثبتت المجزرة التي ارتكبتها القوات الاميركية في المدينة يوم 17 مارس الماضي والتي اودت بحياة 250 شخص على الاقل ان تلك القوات تتصرف دون ادنى قدر من المسؤولية، ليس في العراق بل في اليمن والصومال وافغانستان وغيرها من الدول التي وضعت بصماتها فيها.
القوات الاميركية التي دعت الى التحقيق في محاولة لذر الرماد في العيون عادت لتحاول التملص من المسؤولية، حملت الجيش العراقي المسؤولية الرئيسية على اعتبار انه من طلب قصف المنطقة
ان دعوات الاميركيين للتحقيق جاءت لامتصاص غضب الكتائب والمليشيات المساندة لعمليات تحرير الموصل ومنها الحشد الشيعي الذين رفضوا الاساليب الاميركية وعمليات البطش والقتل العشوائي في التقدم والقتال.
وفيما كانت منظمة امنستي تعلن ارقاما صادمة تقترب من الـ 4 الاف ضحية مدنية سقطت في الموصل برصاص القوات الاميركية، اما المنظمة العربية لحقوق الإنسان فقد أعربت عن إدانتها للقصف وتحدثت عن 305 ضحية مدنيين على الأقل.
لقد شكلت الجريمة الاميركية في الموصل فاجعة كبيرة وفق وصف نائب الرئيس العراقي، أسامة النجيفي، الذي طالب القوات العراقية بحماية المدنيين خلال عمليات تحرير المدينة مؤكدا إن القصف الجوي والاستخدام المفرط للمدفعية والصواريخ أوقع مئات الضحايا في صفوف المدنيين.
ان الاستمرار في هذا الاسلوب القذر يفتح المجال لسقوط المزيد من المدنيين في ابناء الموصل الابرياء الذين لاقوا الويلات من حكم داعش واستبشروا خيرا في القوات المحررة لهم، لكنهم واجهو الرصاص والدماء وهو ما سيدفعهم للمزيد من التهجير والتشرد في اسقاع العراق .
4 الاف ضحية مدنية سقطت في الموصل برصاص القوات الاميركية
