وقال مصدر من قيادة الجيش المالي بأن القوة ستعمل بشكل دائم وستشرع قريبا في مسح شامل للمناطق الحدودية بين البلدان الأربعة وتشديد الرقابة على المسالك الصحراوية التي يستخدمها مهربو السلاح نحو الشمال. معلنا عن قرب موعد إطلاق عملية عسكرية غير مسبوقة تشارك فيها قوات كبيرة لاقتحام مواقع التنظيم الصحراوية و فرض النظام.
وتكفلت الجزائر بتوفير التغطية الجوية للعمليات العسكرية، فيما تشارك الجيوش البرية للبلدان الأربعة في تنفيذ عمليات مكثفة ومتواصلة ضد الجريمة العابرة للحدود وضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
واعترف المسؤول الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه بتحول منطقة الساحل الإفريقي إلى ساحة مفتوحة للجريمة المنظمة والنشاط الإرهابي. وأكد أن القيام بدوريات مراقبة مشتركة ودائمة "يقوض النشاط الإجرامي ويجعل القضاء عليه أمرا ممكنا رغم سعة الصحراء وصعوبة مهمة مراقبة كل مسالكها".