كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر

تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 - 06:26 GMT
جنود إسرائيليون ينتشرون في منطقة حدودية وسط تصريحات رسمية تؤكد استمرار الوجود العسكري في لبنان وسوريا وقطاع غزة
جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي يتجمعون على الحدود مع لبنان

أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي Israel Katz، الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية ستواصل وجودها في ما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مشدداً على أنه لا يوجد جدول زمني للانسحاب من هذه المناطق.

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيبقى منتشراً في هذه المواقع "حتى إشعار آخر" بهدف حماية السكان الإسرائيليين من التهديدات الأمنية، مضيفاً أن تل أبيب لا تعتزم التراجع عن مواقعها الحالية.

ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله

تأتي تصريحات كاتس بعد يوم من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu أن بقاء القوات الإسرائيلية في لبنان مرتبط باستمرار ما تعتبره إسرائيل تهديداً من جانب حزب الله.

ويواصل المسؤولون الإسرائيليون التأكيد على أن أي انسحاب مستقبلي من الأراضي اللبنانية مشروط بتنفيذ إجراءات تؤدي إلى نزع سلاح الحزب وضمان عدم وجود تهديد للمناطق الشمالية من إسرائيل.

كما حذر كاتس إيران من مغبة استهداف القوات الإسرائيلية العاملة في لبنان، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيُقابل برد عسكري "قوي".

استمرار التوتر في لبنان وسوريا

وشهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً واسعاً منذ آذار الماضي، بعد اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة على جانبي الحدود.

وفي سوريا، وسعت إسرائيل نطاق انتشارها العسكري في الجنوب السوري، بما في ذلك مناطق قريبة من Mount Hermon، وذلك عقب التطورات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين.

سيطرة واسعة في قطاع غزة

أما في قطاع غزة، فتواصل القوات الإسرائيلية انتشارها في مناطق واسعة من القطاع، حيث تشير تقديرات إلى أنها تسيطر على نحو 70% من مساحته، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة ومنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر إلى تقويض فرص التوصل إلى تسويات سياسية أوسع.