جاء ذلك في سياق مؤتمر صحفي بالقدس عرض خلاله كارتر نتائج محادثاتها مع قادة الحركة في دمشق وأيضا الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال كارتر إن حماس ستقبل إقامة دولة فلسطينية وحق إسرائيل في ان تعيش جارة بسلام بشرط ان تعرض الاتفاقات التي تم التفاوض عليها على الفلسطينيين.
وأوضح كارتر أنه اقترح على حماس وقفا لإطلاق النار من جانب لمدة شهر لكنهم رفضوا ذلك وقالوا إن الهدنة يجب أن تكون متبادلة ولو بشكل جزئي في غزة أولا مؤكدين أن هذا يعتمد على دور مصر كوسيط في الحصول من إسرائيل على ضمانات بالالتزام بالهدنة.
وأوضح كارتر أن حماس ترى أن مثل هذه الهدنة الجزئرة المتبادلة يمكن أن تكون مقدمة لهدنة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبخصوص اتفاق تبادل الأسرى رفض قادة حماس اقتراح كاتر بإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط مقابل إفراج إسرائيل عن أعضاء الحركة من وزراء حكومة إسماعيل هنية المقالة ونواب المجلس التشريعي.
تمسكت حماس في هذا السياق بالقائمة التي قدمتها للمطلوب الإفراج عنهم ، وهي تعمتمد ايضا في ذلك على مصر في التوصل إلى إطلاق سراح سجناء.
وأوضح الرئيس الأمبركي الأسبق أنه لم يتم تحقيق تقدم في عملية السلام منذ مؤتمر أنابوليس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بل اعتبر أن هناك تراجعا دعم شهور اليأس لدى الفلسطينيين.
وقال كارتر إن مثل هذا اليأس يجعل البعض من كلا الطرفين يلجأ للعنف.
واعبتر كارتر أن استراتيجية إقصاء حماس وسورية تزيد من حدة التوتر والعنف في المنطقة، واكد أيضا أنه أبلغ الحركة بضرورة الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي وهي نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابقة.
وأضاف أن الحركة قبلت أيضا فتح معبر رفح في ظل ظروف معينة وأن تقوم مصرر بالتنسيق مع المراقبين الأوروبيين على المعبر.