كارتر يأسف: الطائرات الاميركية دمرت غزة

تاريخ النشر: 17 يونيو 2009 - 09:37 GMT

نفت حركة "حماس" الثلاثاء مزاعم بشأن محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، أثناء زيارته إلى قطاع غزة، الذي تهيمن عليه الحركة.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام، عن إيهاب الغصين، ناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، قوله إن ما تناقلته وسائل الإعلام "الصهيونية حول محاولة اغتيال جيمي كارتر مجرد ادعاءات من إعلام الاحتلال؛ هدفها تشويه صورة الأمن في قطاع غزة."

وجاء في بيانه: "هذا الأمر يتساوق مع بعض الجهات التي ترغب في إظهار القطاع بأنه منطقةٌ غير آمنة، لا سيما بعد زيارة المئات من الوفود والأجانب الذين يأتون يوميا لزيارة القطاع، ويطلعون على جرائم الاحتلال الصهيوني."

وأكد الغصين أن قطاع غزة ينعم بالأمن والأمان، وأن الوضع الأمني مسيطر عليه بشكل كامل، وفق التقرير. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت إلى إحباط محاولة مليشيات فلسطينية اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق أثناء زيارته للقطاع والتقى خلالها بإسماعيل هنية. وأوردت تلك التقارير أن عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة زرعت قنبلتين في معبر "إيريز" لانفجارهما أثناء مغادرة كارتر المعبر.

وأزيلت القنبلتان بعد اكتشاف المخطط، ونفت "حماس" محاولة الاغتيال بالإشارة إلى قواتها قامت بعملية مسح أمني ميداني لخط سير موكب كارتر، وتأكدت من أنه آمن.

هذا وقد أشار كارتر أثناء زيارته لغزة إلى الوضع المأساوي، وقال إنه "قاوم رغبة في البكاء،" بعد أن رأى حجم الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الإسرائيلية في يناير/كانون الماضي. وكان كارتر يختتم جولته في المنطقة، بزيارة إلى المدرسة الأمريكية في غزة، والتي دمرت بالكامل في غارة للطائرات الإسرائيلية. وقال الرئيس الأمريكي الأسبق في مؤتمر صحفي "أشعر بحزن عميق، وأشعر برغبة في البكاء عندما أرى هذا التدمير المتعمد لغزة، وخصوصا هذه المدرسة التي تقدم لأبنائكم العلم والتي أسستها بلادي."

كارتر: من المؤسف أن طائرات من صنع أمريكي دمرت غزة

في الغضون قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، إن الوضع في القطاع مأساوي، وإنه "قاوم رغبة في البكاء،" بعد أن رأى حجم الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الإسرائيلية في يناير/كانون الماضي.

وكان كارتر يختتم جولته في المنطقة، بزيارة إلى المدرسة الأمريكية في غزة، والتي دمرت بالكامل في غارة للطائرات الإسرائيلية.

وقال الرئيس الأمريكي الأسبق في مؤتمر صحفي "أشعر بحزن عميق، وأشعر برغبة في البكاء عندما أرى هذا التدمير المتعمد لغزة، وخصوصا هذه المدرسة التي تقدم لأبنائكم العلم والتي أسستها بلادي."

وتابع كارتر يقول "أراها (المدرسة) دمرت بقذائف أطلقتها طائرات F16 التي صنعت في بلادي وقدمت إلى إسرائيل.. إنني أشعر بأنني مسؤول بشكل جزئي عما حصل هنا.. وأظن أن كل الأمريكيين والإسرائيليين يشعرون بذلك."

ومضى يقول "الطريقة الوحيدة لتجنب حدوث مثل هذه المأساة مرة أخرى هي الحصول على سلام حقيقي،" مشيرا إلى أن العديد من الفلسطينيين يقاتلون بعضهم الآن في الضفة الغربية والقطاع، بسبب الخلاف بين "حماي" و"فتح."

وعن ذلك قال كارتر "من المهم جدا أن يتصالح الفلسطينيون مع بعضهم، وأن يتعاونوا ويوقفوا مهاجمة بعضهم، ويشرعوا في التحضير لانتخابات آمل أن أكون مراقبا فيها."

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق، وفي ثالث زيارة له لدمشق خلال عامين، قد أجرى الخميس الماضي مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعرب عن أمله بأن يرى تحسناً في العلاقات السورية الأمريكية، في ظل إدارة أوباما، الذي قال إنه "يرغب بانتهاج سياسة جديدة مع جميع دول المنطقة، يغلب فيها طابع الحوار والاحترام المتبادل"، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية.

كما أشار كارتر، في تصريحات أعقبت لقائه مع الأسد، إلى أن سوريا "لاعب أساسي في المنطقة"، وأنه يعتقد أن الإدارة الأمريكية راغبة في تطوير هذه العلاقة، وأكد في الوقت نفسه أن على الحكومة الإسرائيلية الحالية إيقاف الاستيطان واعتماد أسس السلام.

وتابع كارتر يقول "أراها (المدرسة) دمرت بقذائف أطلقتها طائرات F16 التي صنعت في بلادي وقدمت إلى إسرائيل.. إنني أشعر بأنني مسؤول بشكل جزئي عما حصل هنا.. وأظن أن كل الأمريكيين والإسرائيليين يشعرون بذلك."

ومضى يقول "الطريقة الوحيدة لتجنب حدوث مثل هذه المأساة مرة أخرى هي الحصول على سلام حقيقي،" مشيرا إلى أن العديد من الفلسطينيين يقاتلون بعضهم الآن في الضفة الغربية والقطاع، بسبب الخلاف بين "حماس" و"فتح."