كارتر يستبعد فوز البشير بانتخابات الرئاسة من الجولة الأولى

تاريخ النشر: 11 فبراير 2010 - 08:27 GMT

قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر يوم الخميس ان من المُستبعد أن يحقق الرئيس السوداني عمر حسن البشير فوزا من الجولة الأولى في أول انتخابات ديمقراطية تجريها البلاد منذ 24 عاما والمقررة في ابريل نيسان مما سيتعين معه اجراء جولة ثانية.

ومركز كارتر الذي يقوده هو بعثة المراقبة الوحيدة التي تتابع الانتخابات السودانية من البداية لكن ستنضم اليها فرق مراقبة من الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والصين وجهات أخرى.

وحذرت المعارضة السودانية من أن قوانين غير ديمقراطية وانتشار التلاعب سيجعلان الانتخابات غير حرة أو نزيهة. إلا أن الغالبية قرروا خوضها على أي حال لكن البعض ترك الباب مفتوحا أمام احتمال مقاطعتها في اللحظات الأخيرة.

وقال كارتر للصحفيين خلال زيارة لجنوب السودان "اذا لم يحصل أحد على الأغلبية المطلقة .. فستجرى جولة إعادة في مايو وأعتقد ان هذا مُرَجح بدرجة كبيرة.

لا نعلم حتى الآن ما اذا كان باستطاعة البشير الحصول على أغلبية في الجولة الأولى. اذا لم يحدث ذلك .. وهو ما أعتقد أنه الأرجح .. ستجرى جولة إعادة بينه وبين الشخص الذي يحصل على أعلى الأصوات بين باقي المرشحين."

واذا لم يحصل أي مرشح للرئاسة على أكثر من 50 في المئة من الاصوات وهي النسبة اللازمة للفوز من الجولة الاولى فسيتواجه المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات في جولة إعادة في العاشر والحادي عشر من مايو آيار.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني يتعلق باتهامات بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية لكن وسائل الاعلام الرسمية تصوره على أنه رجل قوي يتصدى للتدخل الغربي.

وقال كثير من أحزاب المعارضة انها ستتوحد خلف المرشح الذي سيواجه البشير في جولة إعادة.

وستكون الانتخابات السودانية هي الانتخابات رقم 77 التي يراقبها مركز كارتر. وقال انه سيكون هناك نحو 22 ألف مركز للتصويت وحوالي 15 ألف مرشح في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية.

وسيعقب الانتخابات استفتاء بالجنوب في يناير كانون الثاني 2011 يتوقع أغلب المحللين أن يؤيد انفصال الجنوب. وتعد الانتخابات والاستفتاء من النقاط الرئيسية في اتفاق سلام وقع في 2005 بين الشمال والجنوب وأنهى أكثر من 20 عاما من الحرب الاهلية.