كارتر يكذب رايس وينفي طلب وزارتها منه عدم لقاء قادة حماس

تاريخ النشر: 23 أبريل 2008 - 09:30 GMT

نفى الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الاربعاء أن تكون وزارة الخارجية الاميركية حذرته او طلبت منه عدم الاجتماع مع زعماء حركة حماس قبل جولة في الشرق الاوسط قام بها مؤخرا.

وقال كارتر ان خالد مشعل أكبر زعيم لحماس أبلغه أثناء اجتماعات في دمشق يومي الجمعة والسبت أن قادة الحركة "سيقبلون قيام دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 اذا أقر الفلسطينيون ذلك."

ونأت الولايات المتحدة بنفسها الاثنين عن تصريحات ترى أن موقف حماس الاساسي والذي يتضمن دعوة في ميثاق الحركة للقضاء على اسرائيل لم يتغير.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان ديفيد ولش أكبر دبلوماسي أميركي في الشرق الاوسط حث كارتر على عدم الاجتماع مع زعماء حماس وهو موقف أعادت تأكيده وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لكن كارتر نفى هذا.

وجاء في بيان صادر عن مركز كارتر ومقره أتلانتا والذي يتحدث باسم الرئيس الاميركي الاسبق "لم يطلب أحد في وزارة الخارجية أو أي ادارة أميركية أخرى منه (كارتر) عدم القيام بزيارته للشرق الاوسط مؤخرا أو حتى اقترح عليه عدم الاجتماع مع الرئيس السوري (بشار) الاسد أو مع زعماء من حماس."

وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل حماس التي تسيطر على قطاع غزة منظمة ارهابية.

وأضاف بيان مركز كارتر أن الرئيس الاميركي الاسبق حاول الاتصال برايس قبل القيام بجولته ورد نائب لرايس على مكالمته لانها كانت في أوروبا.

وقال البيان "أجريا محادثة لطيفة للغاية لمدة 15 دقيقة لم يبد (نائب رايس) خلالها أيا من التعليقات السلبية أو التحذيرية المذكورة أعلاه. لم يتحدث قط مع أي أحد اخر."

وأضاف "الرئيس كارتر يكن أعظم الاحترام... لرايس ويعتقد أنها شخصية صادقة. لكنها تستمر وربما دون قصد في اصدار تصريحات غير حقيقية".

وتحدث كارتر الذي أشار الى حدود عام 1967 عن الضفة الغربية وقطاع غزة اللذين اختلتهما اسرائيل في حرب عام 1967 وعن استفتاء على اتفاق للسلام تأمل واشنطن في التوصل اليه هذا العام.

وفازت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 وشكلت حكومة وحدة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لفترة قصيرة. وسيطرت على غزة بعد أن تغلبت على حركة فتح التي يتزعمها عباس في قتال في حزيران/يونيو الماضي.

وترفض حماس قبول شروط أساسية حددها رباعي الوساطة الدولية للسلام بالشرق الاوسط.