كارتر يهاتف البرزاني وسكان الموصل يفرون للمناطق الحكومية

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2016 - 09:40 GMT
عشرات النازحين يفرون من الموصل إلى مناطق سيطرة الحكومة
عشرات النازحين يفرون من الموصل إلى مناطق سيطرة الحكومة

فرت مجموعة كبيرة من الأسر النازحة إلى كوكجالي على أطراف مدينة الموصل، اليوم الثلاثاء، بعد مغادرتهم المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي.

وحملت الأسر ومن بينها عشرات الأطفال متعلقاتها ورفعوا رايات بيضاء أثناء سيرهم باتجاه كوكجالي الخاضعة لسيطرة قوات الأمن العراقية.

وبدأت حملة استعادة الموصل يوم 17 أكتوبر(تشرين الأول) بدعم جوي وأرضي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويتحصن المتشددون بين أكثر من مليون نسمة من سكان المدينة في خطة دفاعية لعرقلة الهجمات.

ونزح قرابة 69 ألف شخص بسبب القتال وانتقلوا من القرى والبلدات المحيطة بالمناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

ولا يشمل العدد ألوفاً ممن حوصروا في القرى حول الموصل، وأجبرهم متشددو داعش على مرافقتهم لتغطية انسحابهم باتجاه المدينة لاستخدامهم دروعاً بشرية.

وقد أجرى وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني تحدثا فيه عن عملية تحرير مدينة الموصل، والتعاون بين القوات العراقية وبين قوات البشمركة.

وقال بيان صادر من رئاسة إقليم كردستان، إن "بارزاني تلقى اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر هنأه فيه على الانتصارات التي حققتها قوات البشمركة والقوات العراقية، في جميع المحاور ضد إرهابيي داعش"، مشيداً بالتعاون والتنسيق بين "قوات البشمركة والقوات العراقية في هذه المعارك ضد الإرهابيين".

وأضاف البيان، أن "بارزاني وكارتر أكدا على أهمية استمرار هذا التنسيق بين قوات التحالف وقوات البشمركة والقوات العراقية، وخصوصاً بين البشمركة والقوات العراقية".

وأفاد البيان بأن بارزاني أعرب عن "شكره للشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية، لمساندتهم ودعمهم المستمر لقوات البشمركة، متمنياً تحقيق الانتصار الكامل والنهائي على الإرهابيين".

ويذكر أن معركة استعادة الموصل انطلقت في الـ17 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمشاركة قوات تابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سنة)، إلى جانب البشمركة.