كاسترو يمنع استخدام الدولار في كوبا

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد خمسة أيام من تعرضه الى كسور في الركبة والذراع جراء تعثره, ظهر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو يوم الاثنين في برنامج تلفزيوني تحيط بذراعه علاقة تتدلى من العنق ليعلن ان كوبا ستنهي تداول الدولار الاميركي, بسبب الاجراءات المعادية التي تتخذها واشنطن ضد الودائع والممتلكات الكوبية بالعملة الاميركية. 

ودان كاسترو (78 عاما) الاجراءات الاميركية لتشديد العقوبات المفروضة على حكومته الشيوعية والحد من تدفق التحويلات ودولارات السياح الى كوبا.  

وقال وهو يرتدي زيه العسكري المميز ان القضية مهمة الى درجة دفعته الى الظهور في البرنامج على رغم الحادث الذي تعرض له يوم الاربعاء الماضي.  

واضاف "الامبراطورية مصممة على ان تخلق مزيدا من الصعوبات لنا", في اشارة الى خطوات من جانب حكومة الرئيس جورج بوش لتقييد السفر الى كوبا وتدفق الاموال عليها. 

واعلن مرسوم للبنك المركزي ان الدولار لن يعد مقبولا في المتاجر وغيرها من المحال بدءا من الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وسيكون على الكوبيين والسياح تحويله الى العملة المحلية في مقابل عمولة تبلغ 10 في المئة. 

وكان كاسترو اضطر الى السماح بتداول عملة عدوه اللدود عام 1993 بعدما ادت نهاية الشيوعية السوفياتية الى تعرض الاقتصاد الكوبي الى اسوأ أزمة له واضطرت كوبا المتعطشة للاموال الى الانفتاح امام الاستثمار الاجنبي في مجال السياحة. 

وخضع كاسترو الذي يتولى السلطة منذ 1959 الى جراحة استمرت ثلاث ساعات يوم الخميس لعلاج كسور في الركبة تعرض لها عندما تعثر على درج بعدما القى كلمة في حفل تخرج في وسط كوبا. ووضعت ساق الزعيم الكوبي في جبيرة ولم تظهر أثناء البرنامج التلفزيوني.  

كما تعرض لكسر بسيط أعلى الذراع اليمنى. ومنذ الحادث حرص كاسترو على طمأنة الكوبيين على انه مازال قادرا على الاستمرار في الحكم. 

وكان كاسترو جالسا يرافقه مسؤول البنك المركزي ومساعدوه منذ بداية البرنامج التلفزيوني الذي استمر ثلاث ساعات.  

وقال كاسترو مداعبا في ختام البرنامج "انصحكم جميعا بتوخي الحذر وانتم تهبطون الدرج".