كاميرات أمنية لمكافحة الجريمة في الجزائر

تاريخ النشر: 03 يوليو 2007 - 08:25 GMT
قال ضابط شرطة جزائري كبير إن الشرطة الجزائرية ستقوم بتركيب 300 كاميرا اضافية في انحاء الجزائر العاصمة لمكافحة الجريمة بما في ذلك موجة جرائم الخطف.

ولاتزال الكاميرات التي اصبحت امرا معتادا في العواصم الغربية من قبيل المستجدات في ثاني اكبر دول افريقيا وكانت الجزائر قد بدأت تركيبها في مدنها الكبرى عام 2004 وقامت حتى الان بوضع 160 الة تصوير.

وقال قائد شرطة الجزائر العاصمة عبد المؤمن عبد ربي في حديث مع صحيفة الوطن ان الشرطة ستجند ايضا خمسة الاف ضابط جديد للقيام بدوريات في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 3.5 مليون نسمة في محاولة لمكافحة ارتفاع معدل الجريمة.

واختطف عشرات الاطفال والكبار في العاصمة الجزائرية والولايات الشرقية خلال الاعوام الاخيرة كثيرون منهم على يد عصابات منظمة تسعى للحصول على فدية.

وعثر الاسبوع الماضي على جثة طفل يبلغ من العمر اربعة اعوام ملقاة في بئر على مشارف الجزائر العاصمة على بعد 300 متر من منزله بعد ان ظل مفقودا لمدة 55 يوما. وفي هذا الحادث لم يتم تلقي طلب فدية.

وقال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني ان قوات الامن كانت مشغولة جدا بقتال المتشددين الاسلاميين خلال السنوات الاخيرة لدرجة انها افتقرت الى بعض المهارات الحديثة اللازمة لمكافحة الجريمة.

ويبلغ قوام قوات الشرطة في الجزائر 180 الف رجل يتركزون اساسا في المناطق الحضرية وينتشر عدة الاف منهم في العاصمة.

وتمثل قوات الامن البالغ قوامها 75 الفا قوة الامن الرئيسية في المناطق الريفية وتتعامل في الاساس مع التحقيقات الخاصة بجرائم اكثر خطورة.

وكانت الجزائر قد دخلت في دائرة من اعمال العنف منذ عام 1992 عندما الغت الحكومة التي يدعمها الجيش انتخابات تشريعية كان الاسلاميون متقدمين فيها.

وكانت السلطات تخشى انذاك اندلاع ثورة على غرار الثورة الاسلامية في ايران. وقتل في اعمال العنف ما يصل الى 200 الف شخص.

وتراجعت حدة اعمال العنف واراقة الدماء بشكل ملحوظ خلال الاعوام الاخيرة عن ذروتها في تسعينات القرن الماضي. واطلقت الحكومة العام الماضي سراح اكثر من الفي مقاتل اسلامي سابق بموجب عفو صدر بهدف وضع نهاية للصراع.