هددت جماعة "كتائب ثورة العشرين" المتشددة باستهداف البرلمانيين الذين يوافقون على مشروع قانون النفط الذي وصفته بانه أداة الولايات المتحدة لسرقة ثروة النفط العراقية.
وقالت كتائب ثورة العشرين في بيان وضع على موقع على الانترنت يستخدمه مسلحو السنة "نحذر جميع من له دور في اقرار هذا القانون الذي يمثل خطرا كبيرا على مستقبلنا وتحقيقا لمطلب اساسي من مطالب الاحتلال الذي احتل بلدنا من أجله ونعتبرهم مشاركين في هذا الفعل الشنيع ولن يفلتوا من عقاب المجاهدين".
وتضغط الولايات المتحدة على الزعماء العراقيين للتعجيل بإجازة قانون النفط وإجراءات اخرى تنظر اليها على انها حاسمة لحفز المصالحة الوطنية وانهاء العنف الطائفي بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية.
وقالت الجماعة "الاحتلال يتعثر وتتبعثر أوراقه وتختلط عليه الامور بفضل الله تعالى الذي من على المجاهدين بتسديد الضربات القاتلة التي جعلته يتعجل الهزيمة فلجأ الى التعجيل بنهب ثرواتنا وبطريقة السرقة الدولية المقننة من خلال الايعاز الى حكومته وبرلمانها الالعوبة الى اقرار ومصادقة ما يسمى قانون النفط".
واضافت "اننا سنحاول وبكل الطرق منع سرقة ثرواتنا ومن كل المنافذ المحتملة".
والعراق لديه ثالث اكبر احتياطي نفطي في العالم غير ان قانونا ينظم كيف يتسنى تقسيم الدخل بين الجماعات العرقية والدينية في البلاد يعد حيويا في جذب الاستثمار الاجنبي الذي تحتاجه البلاد لزيادة الانتاج واعادة بناء الاقتصاد.
ووافق مجلس الوزراء على مسودة قانون في شباط/فبراير ولكنه واجه معارضة منذ ذلك الحين من الاكراد الذين شعروا انهم حصلوا على اقل من حقوقهم. والجانب الاكبر من النفط موجود في الشمال الكردي والجنوب الشيعي.
ويعتقد ان كتائب ثورة العشرين التي تستخدم شعارات قومية واسلامية تسعى الى اقامة دولة اسلامية في العراق.
واعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات على القوات الاميركية من بينها اسقاط طائرتي هليكوبتر في عام 2004 ولكن يبدو انها بعيدة عن العنف الطائفي.