اعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة قطع العلاقة بكافة أشكالها التي كانت تربط الكتائب بحزب الله اللبناني واكدت ان هذا القرار لا عودة فيه
وأضافت الكتائب، في رسالة وجهتها للرئيس محمود عباس، أن هذا القرار جاء بعد الاستناد للقناعات الحركية الفتحاوية، ومن بعدها القناعات الوطنية الفلسطينية، مضيفة أنها لن تكون أداة فلسطينية في يد غير فلسطينية تعبث بالمصلحة الفلسطينية العليا وعلاقاتها العربية.
وتابعت: 'إن ما حدث من عبث واختراق للأمن القومي المصري من قبل حزب الله والذي بدوره طلب منا موقف معلن ضد ما تتخذه مصر من إجراءات ضده، فرجحنا بذلك المصلحة الفلسطينية البعيدة عن أي تأثير خارجي والعلاقات الفلسطينية، وتحديدا العلاقة مع مصر الشقيقة، باعتبارها بوابة القضية الفلسطينية العادلة فرفضنا اتخاذ أي موقف'.
وقالت الكتائب في رسالتها: 'إننا كنا ولا زلنا جزءا أصيلا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي رفضت، وما زالت ترفض، كل الاستقطابات الخارجية التي لا تعنى بالمصلحة الوطنية العليا'.
وأردفت أن 'العلاقة التي كانت تربطنا بحزب الله اللبناني كانت على اعتبار أنه الداعم المادي الوحيد للكتائب، ولم تستند على تقاطعات وطنية أو مذهبية أو أجندات إقليمية'.
وأكدت أن القناعات الوطنية داخل المجموعات تستند إلى ضرورة التأكيد أن القضية الفلسطينية حضنها الشرعي وعمقها الاستراتيجي هي الروح الفلسطينية البحتة والعمق العربي والإسلامي دون أي تأثيرات تمس بمصالحنا الوطنية الفلسطينية العليا.
وأشارت الكتائب إلى أن هذا القرار جاء، أيضا، لإنهاء حالة اللغط وعدم الوضوح في شكل ومضمون توجهاتها وارتباطاتها كجزء من النسيج الحركي الوطني داخل الجسم الفتحاوي الفلسطيني.