قبل خمسة ايام من بدء تنفيذ خطة فك الارتباط طلب الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساب الصفح من المستوطنين على اخلائهم من المستوطنات في الاراضي المحتلة وقد صلى الالاف من المتطرفين في القدس المحتلة لافشال العملية
وقال كتساب في خطاب للاسرائيليين نقلته جميع قنوات التلفاز والاذاعات الاسرائيلية "باسم دولة اسرائيل اطلب منكم، المستوطنون، السماح على الطلب بالمغادرة بعد عشرات السنوات من البناء والضحايا" في المستوطنات.
وطالب كتساب المستوطنين ومعارضي فك الارتباط بعدم مقاومة اخلاء المستوطنات والانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وان عليهم "احترام قرارات الحكومة والكنيست والمحكمة العليا". واعتبر ان اسرائيل "امام حسم مصيري هو الاهم منذ اعلان الاستقلال". ولفت الى ان المستوطنين سيطالبون "بعد ايام معدودة باخلاء قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بموجب قرارات الحكومة والكنيست". وقال كتساب انه "يتماثل مع الم المستوطنين" وادعى ان المستوطنين "حققوا انجازات تاريخية". وطالب كتساب المستوطنين بعدم القيام بنشطات احتجاجية غير قانونية بهدف الغاء القرار. واضاف ان "الحق في الاحتجاج والرغبة في تغيير الحكم لا يبرران استخدام وسائل مرفوضة. "ثمة حدود للاحتجاج وعلينا الامتناع عن تصريحات متطرفة لان هناك من يمكن ان يستخلص استنتاجات متسرعة". وتطرق كتساب الى رفض جنود تنفيذ اوامر عسكرية متعلقة بفك الارتباط وقال ان "يخطيء كل من يعتقد بان ثمة جدوى من رفض تنفيذ الاوامر العسكرية وهذا قد يؤدي الى كارثة". وخلص الرئيس الاسرائيلي الى القول انه "حتى مؤيدي فك الارتباط يدركون ان الصراع الحقيقي هو على الحدود الشرقية وهذا يمس كل بيت في اسرائيل
الصلاة لافشال الانسحاب
وقد أدى 40 ألف يميني اسرائيلي صلاة جماعية في ساحة البراق في مدينة القدس المحتلة ضد الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية، بمشاركة الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف.
وواصل اليوم مجلس يشاع الحشد للتظاهرة الكبرى غداً في التاسعة مساء ضد عملية الانسحاب، متوقعاً أكثر من 100 ألف اسرائيلي في التظاهرة التي ستجري في ميدان اسحاق رابين في مدينة تل ابيب. وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أن حركة السلام الان تطالب بحماية النصب التذكاري لاسحاق رابين اثناء تظاهرة اليمن غداً، وذلك خشية قيام عناصر متطرفة من اليمين بالمساس بالنصب التذكاري. ونقلت عن رؤساء مجلس يشاع قولهم: إن معبر كيسوفيم يشكل الصمام الرئيس الى مجمع مستعمرات غوش قطيف جنوب قطاع غزة، وبالتالي فان اغلاق هذا الصمام من خلال تواجد عشرات الاف المتظاهرين يؤدي الى اعاقة عملية الانسحاب. وقال بنحاس فلرشتاين من رؤساء مجلس يشاع: سنطلب من المتظاهرين غداً خرق قرار الجيش باغلاق غوش قطيف بشكل تام، والقيام باختراق الحواجز المنتشرة حول قطاع غزة، والوصول الى ممر كيسوفيم ومحاولة اغلاقه بسلاسل بشرية
تكثيف تدريبات الاخلاء
وأجرت قوات الجيش وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية تدريبات نهائية لتنفيذ عملية إخلاء مستوطنات قطاع غزة ومن المقرر أن يبدأ الإخلاء في الـ15 من الشهر الجاري. ولن يبدأ الجيش والشرطة في استخدام القوة إلا بعد يومين من ذلك التاريخ لإجلاء الرافضين للانسحاب. ومن المقرر أن يشارك في تنفيذ تلك العملية 40 ألف جندي. وقد قال توفيق أبو خوصة المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، أن التنسيق بين الإسرائيليين والفلسطينيين مستمر، وأن القيادة الفلسطينية تتابع عن كثب من داخل غزة كافة التطورات