كتلة المالكي تطعن في نتائج الانتخابات أمام القضاء

تاريخ النشر: 28 مارس 2010 - 06:54 GMT
أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عضو قائمة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي إن الائتلاف سيطالب المحكمة بإصدار قرار بإعادة فرز الأصوات يدويا في الانتخابات البرلمانية.

وأظهرت النتائج التي أعلنت الجمعة فوز القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي بـ91 مقعدا بينما حصل ائتلاف دولة القانون على 89 مقعدا، وهي النتائج التي جاءت متقاربة للغاية لتؤكد ضرورة دخول ائتلاف علاوي في تحالفات مع منافسين سابقين لتشكيل الحكومة.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في تصريح لتليفزيون (العراقية) الحكومي، نحن متحفظون على نتائج الانتخابات التي أعلنتها مفوضية الانتخابات.

وأضاف: لدينا معلومات عن حصول حالة تلاعب في الأصوات في كل من بغداد والموصل، ونحن مصرون على تقديم طعون خلال الأيام المقبلة للمحكمة الاتحادية للمطالبة بإعادة فرز الأصوات وخاصة في مدينتي بغداد والموصل.

من ناحية أخرى أشار علاوي إلى إمكانية تشكيل تحالف مع ائتلاف المالكي، وقال: نحن منفتحون على جميع القوائم، ومنها قائمة رئيس الحكومة نوري المالكي.

وقال علاوي للصحفيين الجمعة: العراقية منفتحة على جميع القوائم ابتداء من قائمة ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى قائمة الائتلاف الوطني والقائمة الكردستانية والتوافق وجميع الكتل الأخرى وحتى الخاسرين.

وأضاف: العراق ليس ملكا لأحد ولا لجهة أو طائفة، إنما هو ملك للعراقيين جميعا.

وتابع: نأمل أن تتوج المشاورات التي تجريها القائمة العراقية مع الكتل الأخرى عن تشكيل حكومة قادرة على توفير الأمن والاستقرار والخدمات.

وقال علاوي: نسعى الى بناء علاقات مع دول العالم ودول الجوار مبنية على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وحل المشاكل العالقة مع الكويت وايران وكل الدول الاخرى وفتح صفحة جديدة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ".

ومن جانبه واعتبر الرئيس العراقي جلال طالباني إن الشعب العراقي هو الفائز الرئيسي بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من الشهر الجاري.

وقال طالباني السبت خلال حفل بطهران، للاحتفال بالعام الفارسي الجديد الذي بدأ يوم الأحد الماضي، إن الشعب العراقي هو الفائز الرئيسي في الانتخابات التي مهدت الطريق لتشكيل حكومة وطنية.

وأضاف إن الانتخابات ستفتح فصلا جديدا في التطورات البناءة في العراق وهي بمثابة خطوة للأمام تجاه الديمقراطية وإعلان آخر ضد العنف والإرهاب.

وقد تمتد لأشهر المحادثات المعقدة بين الكتل السياسية بشأن تشكيل حكومة جديدة، والتي بدأت قبل أسابيع من إعلان النتائج النهائية الجمعة.