قال عضو في الائتلاف السوري طلب عدم الكشف عن هويته لسكاي نيوز عربية إن أعضاء من الهيئة العامة للائتلاف شكلوا كتلة جديدة داخل الهيئة بهدف عرقلة الذهاب إلى جنيف 2.
وأضاف: "يتكون هذا التكتل من ممثلي المجالس المحلية والحراك الثوري وأركان الجيش الحر داخل الائتلاف" وفق سكاي نيوز
وأشار المصدر أن سبب رفضهم للذهاب إلى جنيف 2 يتمثل في "الضغوطات الأميركية على الائتلاف وعدم تطبيق بنود جنيف واحد حتى الآن".
وشدد على أن "استمرار المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين الأبرياء" تعد من أهم الأسباب التي تمنعهم من الذهاب.
من جهته، قال سفير الائتلاف الوطني السوري في باريس منذر ماخوس لسكاي نيوز عربية إن الائتلاف سينظر من جديد في مسألة الذهاب إلى جنيف 2، لافتا إلى أنه لم يتم بعد تشكيل أي فريق ليمثل المعارضة في هذا المؤتمر الدولي.
وأوضح أنه ستتم مناقشة المسألة خلال اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الذي سيعقد في الخامس والسادس من الشهر المقبل بإسطنبول.
وقال معارضون آخرون إن "المجازر التي يرتكبها النظام حاليا في حلب من خلال إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين لا تشجع الائتلاف على الذهاب لمؤتمر جنيف 2".
الى ذلك قال ناشط سوري في مدينة معضمية الشام، جنوب غربي دمشق، "إن مسلحي المعارضة يرفضون تسليم أسلحتهم"، وذلك بالتزامن مع دخول هدنة بين القوات الحكومية والمسحلين حيز التنفيذ الأربعاء. في المقابل، أشار الناشط الذي رفض الكشف عن هويته، إلى إمكانية تسليم مسلحي المعارضة بعض الآليات العسكرية الثقيلة التي سيطروا عليها خلال معاركهم مع القوات الحكومية.
و أبرم اتفاقا بين السلطات السورية المختصة، ومسلحين في المعضمية التي تتعرض لحصار وقصف منذ أكثر من عام. وأوضح أن الهدنة التي ستستمر 72 ساعة، تبدأ برفع العلم السوري في مكان مرتفع (خزان الماء قرب مبنى البلدية) على أن يتم إدخال مساعدات إنسانية، ثم تتم تسوية أوضاع المسلحين، وتسليم الأسلحة الثقيلة.