كلام الناس عندما تعرض ابنة اخ بن لادن مفاتن الجسد!

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2005 - 11:55 GMT

البوابة-خاص

اثار ظهور وفاء، ابنة الاخ غير الشقيق لزعيم القاعدة اسامة بن لادن في صور خليعة في مجلة اميركية شهيرة، صدمة في اوساط الاسلاميين رصدتها "البوابة" عبر تعليقات القراء على التقرير الذي نشره الموقع مؤخرا وتضمن بعضا من هذه الصور.

وترواحت التعليقات بين الغضب وعدم التصديق والتشفي لحقيقة ان الفتاة التي ظهرت في الصور المثيرة جنسيا هي وفاء ابنة يسلم بن لادن احد الاخوة العديدين لزعيم القاعدة، اعتى واعنف المتشددين الاسلاميين على الاطلاق في التاريخ الحديث.

وقد توقعت وفاء التي ظهرت في احدى الصور مستلقية على سرير وثير وفي اخرى وهي مغطاة برغوة الصابون في حوض الاستحمام، ان تكون ردود الفعل على الصور انفعالية وربما عنيفة.

لكن وفاء، وهي موسيقية طموحة، بدت غير مكترثة لدرجة انها قالت ضاحكة وهي ترد على سؤال لمجلة "جي كيو"حول توقعها لردة فعل ابيها عندما يشاهد هذه الصور: "اعتقد انه سيصاب بأزمة قلبية".

وستظهر وفاء دوفور، وهذا اسمها بعدما اسقطت اسم عائلة ابيها لتتخذ بدلا منه اسم عائلة امها السويسرية كارمن دوفور، في لقطات جنسية اخرى في عدد كانون الثاني/يناير من مجلة "جي كيو".

وقد اثارت تصريحات وفاء التي فضلت فيها الانحياز تماما لعالم الغرب والتخلي عن العالم العربي والاسلامي الذي ينتسب اليه ابوها بعد طلاقه من امها، غضب كاتبة احد التعليقات التي وصفتها بانها "حشرة".

وقالت وفاء التي تحمل جواز سفر اميركي ولا تتحدث العربية في تصريحاتها تلك للمجلة "ولدت في الولايات المتحدة واريد ان يعرف الناس انني أميركية وأريد الناس هنا أن يفهموا انني مثل أي شخص في نيويورك. وبالنسبة لي فانه وطن".

وقد وجهت كاتبة التعليق التي اطلقت على نفسها اسم "شهد" عبارات عنيفة ردا على هذه التصريحات تقول فيها موجهة كلامها لوفاء "انت احقر واصغر من ان تحكي انك تقربين لابن لادن انت بالكثير تحكي انك واحدة حشرة من حشرات امريكا".

وكتب قارئ اخر يسمي نفسه "فراس" ردا قريبا من هذا المعنى يقول فيه انه "ليس للاسلام ولا اسامة (بن لادن) علاقه بهذه الساقطة لانها نتاج الحياه الغربية الماجنة".

وقد بذلت وفاء خلال المقابلة التي اجرتها معها المجلة ما وسعها من تصريحات ومحاولات للنأي بنفسها عن عمها اسامة وعائلة بن لادن عموما، وهو ما اثار ردودا اشد عنفا وحدة من قبل العديد من القراء.

وقالت وفاء للمجلة التي عنونت المقابلة بـ"ليس سهلا ان تكوني جذابة وانت من عائلة بن لادن" ان "الجميع يربطونني بهذا الرجل وليس لي علاقة معه". واكدت انها لن تواعد اسلاميا اصوليا وان امها تشعر بقلق على سلامتها.

واردفت الصبية التي تحمل درجة الماجستير في القانون وتقيم في نيويورك "امي تقول لي دائما انه اذا قلت شيئا متطرفا جدا فقد اقتل على يد اصولي. امي لديها احساس كل يوم ان بعض الاصوليين المخبولين سيقولون ..كيف تجرؤ ان تقول هذا؟"

وقد اعتبر كاتب احد التعليقات ان في هذه المواقف من وفاء تحديا لعمها، وسارع الى تكفيرها.

وكتب القارئ الذي اتخذ لقب "عربي" متوجها لوفاء "من تتحدين اسامة بن لادن ام قيم وتعاليم واصول عربية يا مرتدة!".

وكتب اخر تحت اسم "عربي مقهور".. "انك لن تغبري كندرة اسامة بن لادن بتصرفك هذا لكن انت اسئت للسعوديات بالدرجة الاولى وللعربيات عامة وياريت انك جميلة ما اقبحك وستبقين قبيحة حتى ولو ظهرت عارية يا ساقطة".

اما خالد الهواري، الذي وصف نفسه بانه "كاتب مصري مهاجر" فكتب يقول "تعتقد هذة الحقيرة الوضيعة بان مشاركتها في تلويث اسم رجل من اشرف الرجال واعظم الرجال وبطل من ابطال التاريخ ..وتتمني ..القيادات السياسية الامريكية تقبيل قدمية ليعفوا عنهم..انها سوف تشارك في هز صورة البطل المجاهد".

وختم مؤكدا "خابت ولعنها الله".

وكتب "سيف الحق" يقول "يبرء منها كل مسلم وخاصتا الذي كان عمها فكل نفس بما كسبت رهينة ولعنت عليها الى يوم الدين".

وقارئ اخر هو "الفضلي" كما يسمي نفسه، كتب يقول "عندنا مثل سوري يقول طب الجرة على تمها تطلع البنت على امها وهذا نتيجة الزواج من المشركات وبن لادن رفع راس امة باكملها وهو رمز من رموز الاسلام في جبين الامة".

وكتب "سامي" "انهم يحاولون الاساءه لنا وهذه عاهرة ليس إلا وياريتك لو تحصلى ضفر بن لادن ... بس الغلط مش منك !!!!!" ودون ان يوضح من مَن "الغلط".

وحاول قارئ اخر التماس عذر لابن لادن في مثل ابنة الاخ هذه. وقال تحت اسم "الحيدري" "لا عجب فابو لهب عم النبي".

وفي مسعى مماثل للتقليل من اثر وفاء على صورة عمها كتب "فراس" مؤكدا انه "ليس للاسلام ولا اسامه علاقه بهذه الساقطه لانها نتاج الحياه الغربيه الماجنه".

وعلى النقيض، اعتبر "طيف" ان بن لادن بافعاله لا يقل "عهرا" عن ابنة اخيه.

وكتب "لا اظن ان بن لادن اقل عهرا من ابنه اخيه, لا بل على الاقل انها لم تقتل ابرياء لا ذنب لهم سوى انهم تواجدوا حيث تواجد اتباع هذا الشيطان,وهي لم تفعل ما تفعله باسم الدين .واضعتا نفسها وصية على الله في ما يجب عمله".