كلمة أخيرة.. انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2026 - 08:09 GMT
جندي إسرائيلي

أقدم جندي إسرائيلي، في قوات الاحتياط، على الانتحار يوم الخميس الماضي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جندي الاحتياط الإسرائيلي أوريال مولتو غيتاهون، البالغ 24 عاما من مدينة كرميئيل، انتحر يوم الخميس الماضي، رغم أنه لم يكن في الخدمة الفعلية.

كلمة أخيرة.. ماذا كتب؟

شقيق صديقه، الرقيب أول أفرهام أوبغان، الذي قُتل في معارك شمال قطاع غزة في فبراير 2024، كتب أن وفاة غيتاهون تذكّر بأن "ليس كل جرح يمكن رؤيته من الخارج"، في إشارة منه إلى وجود "جروح نفسية عميقة" لا يمكن رؤيتها رغم عودتهم سالمين جسديا.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام، فقد قال رئيس بلدية كرميئيل، موشيه كونينسكي، إن غيتاهون، وهو من أبناء الجالية الإثيوبية في المدينة، "لم يعد قادرا على تحمل الألم والفقدان".

تحديد ظروف الوفاة

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه أجرى فحصا أوليا لظروف الوفاة، وخلص إلى أن هناك احتمالا لوجود صلة بينها وبين خدمته العسكرية، حيث تواصل الجيش، بناء على تلك المعلومات، مع عائلته لعرض المساعدة، بما في ذلك مرافقتها في تقديم طلب إلى وزارة الدفاع للاعتراف بغيتاهون باعتباره "متوفيا نتيجة الخدمة".

وفي حال قررت وزارة الدفاع وجود علاقة سببية بين وفاته وخدمته العسكرية، ستكون عائلته مؤهلة للحصول على المساعدات الاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها الوزارة في مثل هذه الحالات.

وفي تقارير وبيانات رسمية، فإن موجة الانتحار تتصاعد في الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ويعاني آلاف الجنود من اضطرابات نفسية وسلوكية شديدة، أبرزها اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، بينما لا يتلقى كثير منهم الدعم والعلاج النفسي اللازمين في الوقت المناسب