اكدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان ايران "على رأس اولويات" ادارة الرئيس باراك اوباما متوقعة فرض عقوبات جديدة على طهران في مجلس الامن في غضون 30 الى 60 يوما.
وقالت كلينتون في جلسة استماع امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الليلة الماضية "نحن نستهدف الكثير من اقتراحات العقوبات ضد الحرس الثوري التي نعتقد انه يلعب دورا هاما متزايدا في سياسة واقتصاد ايران منوهة "بالرد الايجابي" لروسيا حول العقوبات على طهران.
وجاءت تصريحات كلينتون امام الكونغرس لاقرار ميزانية وزارة الخارجية والوكالة الامريكية للتنمية الدولية للسنة المالية 2011 والتي تبلغ حجمها 8ر52 مليار دولار بزيادة 9ر4 مليار عن عام 2010.
وقالت كلينتون "التزامنا الواضح جدا بالانخراط قد وفر مساحة لكثير من هذه البلدان التي تنظر حاليا بدعم العقوبات" على ايران واضافت "نتوقع خلال ثلاثين وستين يوما ان نرى قرار عقوبات يظهر في نيويورك ولقد اوضحنا ايضا مع آخرين من حلفائنا وشركائنا انه بغض النظر عما يخرج من نيويورك قد نسعى الى عقوبات ثنائية ومتعددة الاطراف مهما كانت نتائج مناقشات مجلس الامن...هذه اولوية قصوى لادارة اوباما".
ولفتت كلينتون الى ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يعطينا دليل اضافي نقدمه الى البلدان المشككة حول خلاصتها حيال طموحات ايران النووية" مشيرة الى الولايات المتحدة "تحاول ان تقنع الصين الانضمام الى سائر العالم" في فرض العقوبات في مجلس الامن.
وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة تحاول اقناع ايران ان اعتمادها على نفط الخليج "قد يؤدي الى قيامها بحسابات استراتيجية لدعم العقوبات لانه في ظل غياب الضغط الذي يغير الجهود الايرانية في الحصول على سلاح نووي سيكون هناك سباق تسلح في الخليج سيؤدي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في الخليج وقد يؤدي ايضا حتى الى نزاع ما قد يقوض بشكل دراماتيكي تسليم النفط في الخليج".