كورونا: الصين تغلق مدينة خامسة والصحة العالمية تدعو لاجتماع طارئ

منشور 27 كانون الثّاني / يناير 2020 - 06:00
أغلقت الملاعب، وأماكن الترفيه، والأسواق التي يوجد بها طيور حية.
أغلقت الملاعب، وأماكن الترفيه، والأسواق التي يوجد بها طيور حية.

من المقرر أن تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعا يوم الأربعاء المقبل، لتحديد ما إذا كان تفشي فيروس "كورونا" الجديد في الصين يمثل حالة طوارئ صحية تثير مخاوف دولية.

وأعلنت المنظمة عقد الاجتماع بعد غد، بعد أن أكد خبراء أن فيروس "كورونا" الذي أصاب أكثر من 200 شخص بأعراض تشبه مرض الالتهاب الرئوي، يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر.

ومن الممكن أن تصدر لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية توصيات بعد غد الأربعاء.

ويعتبر اعلان حالة الطوارئ الدولية بمثابة دعوة عالمية لتوخي الحذر والتعاون وتوفير التمويل اللازم للقضاء على الفيروس.

وأغلقت السلطات الصينية مدينة خامسة في إقليم هوبي بوسط البلاد، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وبعد مدن ووهان وهوانج جانج وإتشو وشيبي، تم أيضا تعليق عمل وسائل النقل العام بالحافلات والعبارات والقطارات الذاهبة إلى أماكن أخرى، في مدينة شيانتاو، حسبما ذكرت وسائل إعلام حكومية اليوم الخميس.

وأغلقت الملاعب، وأماكن الترفيه، والأسواق التي يوجد بها طيور حية.

ويصل تعداد سكان المدينة إلى أكثر من مليون نسمة، وهي تقع على بعد مائة كيلومتر جنوب غرب ووهان، عاصمة إقليم هوبي.

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الإثنين، إنه يجب على الصين الاعتماد على الشعب للفوز بالمعركة ضد وباء فيروس كورونا الجديد.

وأدلى شي، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات في توجيهات لمنظمات الحزب وأعضائه ومسؤوليه، وطلب منهم توحيد الشعب في تطبيق قرارات وترتيبات اللجنة المركزية للحزب، بشكل حازم.

وشدد شي على وضع مصالح الشعب في الاعتبار كأولوية قصوى في المعركة الشاقة الحالية لمنع انتشار الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد ومكافحته.

كما طالبهم شي بتوطيد ثقتهم والبقاء متحدين واتخاذ تدابير علمية هادفة في الوقاية من الأوبئة ومكافحتها لكي تبقى راية الحزب "خفاقة في خط المواجهة في ساحة المعركة."

وقال شي إنه يتعين على لجان الحزب على جميع المستويات إصدار أحكام علمية ودقيقة بشأن الوضع الوبائي، مطالبا بالوحدة في الزعامة والقيادة والعمل في أعمال وقاية الوباء ومكافحته.

كما طلب شي من مسؤولي منظمات الحزب، وخاصة كبار القادة، أن يظلوا في العمل دائما، وأن ينفذوا الأوامر الصادرة من الخطوط الأمامية وأن يتحملوا مسؤولياتهم في الحوكمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك