هددت كوريا الشمالية الأمم المتحدة "بعقاب قاس" في حال فتحت المفوضية العليا لحقوق الإنسان وكما هو مقرر مكتبًا لها في سيول.
ونددت اللجنة من أجل إعادة التوحيد السلمي للوطن الأم وهي هيئة حكومية مكلفة الشؤون الكورية، بفتح مكتب كانت المفوضية العليا قد أعلنت عنه واعتبرت أنه "استفزاز غير مقبول".
وأكدت أن مكتب الأمم المتحدة سوف يصبح "هدفًا" رئيسيًا "للضربات".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن فتح هذا المكتب اعتبارًا من شهر أيار 2014 بعد نشر تقرير للجنة تحقيق شبهت الجرائم التي ترتكبها بيونغيانغ بجرائم النازيين وبالفصل العنصري وبالخمير الحمر.