كيري: واشنطن ستقترح على دول الخليج اتفاقا امنيا جديدا

تاريخ النشر: 09 مايو 2015 - 06:26 GMT
واشنطن ستقترح على دول الخليج اتفاقا امنيا جديدا
واشنطن ستقترح على دول الخليج اتفاقا امنيا جديدا

اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة اثر لقائه نظراءه الخليجيين قبيل قمة في الولايات المتحدة الاسبوع المقبل سيعمل فيها الرئيس باراك اوباما على طمأنة قادة هذه الدول حيال ايران، ان بلاده ستقترح على دول الخليج اتفاقا امنيا جديدا.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك في باريس مع نظيره السعودي عادل الجبير "اليوم وفي كامب ديفيد (في 13 ايار/مايو) نحن في صدد نسج سلسلة التزامات تنتج اتفاقا امنيا جديدا بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي".

وطوال بعد الظهر، اجتمع كيري في مقر السفارة الاميركية في باريس مع وزراء خارجية الدول الست في مجلس التعاون الخليجي (السعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والامارات والكويت).

واضاف ان الحلفاء بحثوا "سلسلة مبادرات جديدة تقودنا الى ابعد مما كان لدينا سابقا" من دون ان يخوض في التفاصيل.
واجتماع باريس هو تمهيد لقمة الاسبوع المقبل بين الولايات المتحدة والدول الخليجية.

وسيستقبل اوباما قادة الدول الست في البيت الابيض الاربعاء قبل ان يلتقيهم الخميس في المقر الرئاسي في كامب ديفيد التي تبعد حوالى مئة كلم الى الشمال من واشنطن.

وسيحاول اوباما طمأنة شركائه العرب لجهة فوائد الانفتاح على ايران مع احتمال التوصل الى اتفاق نهائي حول برنامجها النووي.

ورافق كيري مديرة الشؤون السياسية في وزارة الخارجية ويندي شيرمان رئيسة الوفد الاميركي الى مفاوضات خمسة زائد واحد مع ايران.
فبالاضافة الى القلق حيال البرنامج النووي الايراني والمخاوف ازاء امتلاك طهران سلاحا ذريا في نهاية المطاف مع حصولها على رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها، تشعر الدول الخليجية بان الاميركيين يريدون الابتعاد عن المنطقة.

ومن الرياض الى ابوظبي مرورا بالمنامة، كان لكشف امر مفاوضات سرية بين طهران وواشنطن، قبل عامين، وقع الزلزال على هذه الدول، وخصوصا السعودية.

ويشدد البيت الابيض على فوائد اتفاق محتمل مع ايرن حول برنامجها النووي لكنه يؤكد انه ليس منخرطا في عملية واسعة من اجل تطبيع العلاقات مع طهران.

لكن قادة دول الخليج يرون تغيرا في المقاربة الاميركية مذكرين ب"الخط الاحمر" الذي حدده اوباما بالنسبة لاستخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا من دون ان يحرك ساكنا. كما انهم قلقون حيال النفوذ الايراني المتعاظم في سوريا وكذلك في العراق واليمن ولبنان.

وفي باريس، اكتفى وزير الخارجية السعودي بالدعوة الى "تكثيف وتعزيز العلاقة الامنية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي" رافضا الخوض في التفاصيل.