قالت فيدريكا موغيريني منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إنها بحثت يوم الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطوات عملية لتهدئة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقالت موجيريني عقب اجتماع مع نتنياهو في برلين "نقلت إليه رسالة مفادها ضرورة أن نستكشف معا سبلا لوقف العنف وتهدئة الوضع وإظهار الزعامة والتحلي بضبط النفس وأيضا بشأن لغة الخطاب."
وتابعت تقول "ناقشنا سبلا عملية لتهدئة الوضع على الأرض وضمان (عدم تغيير) الوضع القائم بالأماكن المقدسة.".
جاء ذلك فيما أبدى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الخميس “تفاؤلا حذرا” اثر محادثات استمرت أربع ساعات مع نتنياهو وتناولت اعمال العنف الاخيرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وصرح كيري اثر الاجتماع في برلين “يمكنني أن اقول عن المشاورات انها منحتني شيئا من التفاؤل الحذر بامكان طرح شيء على الطاولة خلال الايام المقبلة” من اجل “تهدئة الوضع والمضي قدما”.
واعرب كيري عن ثقته بان “مختلف الاطراف يرغبون في المساهمة في التهدئة” مبديا امله في “ان يتحقق ذلك”.
ومن المقرر أن يلتقي كيري نهاية هذا الاسبوع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كون المملكة الأردنية مؤتمنة على المسجد الأقصى وفق الوضع القائم منذ 1967.
واضاف كيري “اتطلع بفارغ الصبر الى لقاء الملك عبد الله والرئيس عباس وآمل (…) ان نتمكن من اغتنام الفرصة والتراجع عن حافة الهاوية”.
وصباح الخميس دعا كيري إلى انهاء العنف و”التحريض” عليه بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واستشهد 49 فلسطينيا منذ الاول من تشرين الاول/ اكتوبر في المواجهات اليومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلية أو المستوطنين، فيما قتل ثمانية اسرائيليين. وقتل طالب لجوء اريتري وتم “سحله” خطأ بعد ان اعتقد اسرائيليون انه منفذ هجوم.