قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس إنه رأي بيانات أولية تشير إلى أن سوريا استخدمت غاز الكلور في هجمات ضد شعبها لكنه قال إن المعلومات لم تتأكد بعد.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن سوريا ربما تكون استخدمت أسلحة كيماوية تشمل الكلور في 14 هجوما في الشهور القليلة الماضية.
وقال كيري للصحفيين في لندن "رأيت المعلومات الأولية التي تشير إلى أنه قد يكون هناك.. كما أشارت فرنسا.. عدد من الأمثلة التي استخدم فيها الكلور في الحرب."
وأضاف "إذا حدث ذلك وتم التحقق منه فعندئذ سيكون هذا ضد اتفاقات الأسلحة الكيماوية وضد اتفاقية الأسلحة التي وقعتها سوريا."
كان كيري الذي اجتمع في وقت سابق مع عدد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربية المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد قد قال إن البيانات لم تتأكد بعد.
وقال كيري "لقد أوضح الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما وآخرون إن استخدام ذلك سينجم عنه عواقب... لن نلزم أنفسنا بوقت وموعد وأسلوب عمل محدد لكن سيكون هناك عواقب."
وتضغط فرنسا على الأمم المتحدة كي تحيل ملف الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل ملاحقة قضائية محتملة بشأن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة اتفقت مع حلفائها على "مضاعفة الجهود" لدعم المعارضة المعتدلة وهي راغبة في تقديم المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة عبر منظمات غير حكومية بدلا من الأمم المتحدة.
وكانت هذه المنظمات قد اشتكت من أن الأمم المتحدة أخفقت حتى الآن رغم مطالبات عدة في عرض منهجها في تحديد الفئات الأكثر احتياجا للمساعدات ومراقبة مسار تلك المساعدات بعد تسليمها. وغالبا لا تكشف حتى عما تتضمنه مساعداتها الغذائية.
وقال كيري "سيتم السعي وراء كل مجال ممكن ومتاح من جانب دولة أو أخرى. نحن منفتحون على فكرة تقديم المساعدات من خلال أي وسيلة تصل إلى الناس الذين يحتاجون إليها. وبينما لم يتم اتخاذ قرار صريح فإننا منفتحون على أي شيء."
لكنه أحجم عن القول ما إذا كان ذلك يشمل تسليح المعارضة السورية.
وقال كيري "لست بصدد بحث أسلحة معينة ولا ما يمكن أن تقدمه أو لا تقدمه أي دولة (من أسلحة) لكن بعد اجتماع اليوم سيجري النظر في كل ما يمكن القيام به وهذا يتضمن الجهد السياسي وتقديم المساعدات للمعارضة كما يتضمن الجهود الاقتصادية والعقوبات."
وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين والخليجيين عارضوا الإنتخابات السورية واعتبروها غير مشروعة.
ومضى يقول "نحن متحدون معا في القول إن الإنتخابات التي يعتزم الأسد تنظيمها هي مهزلة .. إنها مهينة ومعيبة