كيري يلتقي نتنياهو لثالث مرة خلال يومين

منشور 06 كانون الأوّل / ديسمبر 2013 - 12:37
تضارب في تقديم كيري ترتيبات امنية
تضارب في تقديم كيري ترتيبات امنية

يلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري مرة جديدة برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 6 ديسمبر/كانون الأول.

وكان كيري الذي يقوم بجولته الثامنة منذ اذار/مارس الى الشرق الاوسط، التقى اولا وزير المالية الاسرائيلي يائير لابيد قبل عقد ثالث لقاء خلال يومين مع نتنياهو كما اعلنت الخارجية الامريكية. وسيتحدث وزير الخارجية الامريكي في مطار تل ابيب قبل ان يعود الى واشنطن.

والخميس اكد كيري لرئيس الوزراء الاسرائيلي التزامه بأمن اسرائيل في زيارته الاولى للمنطقة منذ توقيع اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الايراني الذي اعترضت عليه حكومة نتنياهو. من جانب آخر اعترف كيري بوجود مخاوف حول "السيادة" من الجانب الفلسطيني ومخاوف اسرائيلية حول "الامن" بعد ان امضى ثلاث ساعات من المحادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وقبلها للمدة نفسها مع نتنياهو.

وكرر الوزير الامريكي الذي نجح في اعادة اطلاق المفاوضات في اواخر تموز/يوليو الماضي، الاشارة الخميس الى تحقيق "بعض التقدم" في المحادثات. لكن المفاوض المستقيل صائب عريقات قال ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية تمر في وضع "معقد وصعب جدا".

هذا وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف أنه لا جديد في زيارة كيري سوى انه يحاول تسويق صفقة لحكومة اسرائيل للمضي قدما في هذا المسار التفاوضي.

وقال مسؤول فلسطيني ان الفلسطينيين رفضوا أفكارا طرحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس بشأن ترتيبات أمنية في إطار اتفاق للسلام يحتمل التوصل اليه في المستقبل مع إسرائيل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ورفض الادلاء بتفاصيل بخصوص المقترحات إن كيري قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن بحثها بشكل منفصل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأضاف قائلا "الجانب الفلسطيني رفضها لأنها لن تؤدي إلا إلى مد أجل الاحتلال واستمراره." وأشاد كيري متحدثا إلى الصحفيين بعد اجتماعه مع عباس الذي استمر ثلاث ساعات في رام الله "بالتزامه الثابت بالاستمرار في مفاوضات السلام بالرغم من الصعوبات التي يراها هو والفلسطينيون في العملية." وقال كيري إنهما بحثا "مطولا قضايا الأمن في المنطقة الأمن لدولة إسرائيل والأمن لفلسطين في المستقبل." وأضاف قائلا "اعتقد أن المصالح متماثلة للغاية لكن هناك قضايا تتعلق بالسيادة وأخرى تتعلق بالاحترام والكرامة مهمة بالنسبة للفلسطينيين بشكل واضح.. وبالنسبة للإسرائيليين قضايا مهمة للغاية تخص الأمن وكذلك القضايا الطويلة الأجل المتعلقة بكيفية وضع حد لهذا الصراع نهائيا." ولم يشارك عباس كيري حديثه الى الصحفيين في رام الله.

وقال كيري الذي اجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق يوم الخميس في القدس ثم عاد إليها مساء للتشاور معه من جديد إنه تم إحراز بعض التقدم في محادثات السلام.

وأضاف كيري مسلما بمخاوف إسرائيل من أن يجعلها التخلي عن الضفة الغربية المحتلة عرضة للهجمات أنه طرح على نتنياهو "بعض الأفكار عن هذا التحدي الأمني تحديدا".

ولم يذكر لا هو ولا نتنياهو مزيدا من التفاصيل. ووصفا كلاهما الأمن الإسرائيلي بأنه أهم قضية وهو أمر قال نتنياهو إنه يستلزم من إسرائيل "أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بنفسها".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن اقتراحات كيري تضمنت ترتيبات أمنية في غور الأردن الذي يقع بين الضفة الغربية والأردن. وقال مسؤول إسرائيلي إن مسؤولين أمريكيين زاروا في الأسابيع الأخيرة المعابر في غور الأردن.

ويغادر كيري إسرائيل يوم الجمعة بعد جولة فوق الضفة الغربية ومناطق أخرى بطائرة هليكوبتر بصحبة وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون. وقال كيري في رام الله إنه قد يعود إلى المنطقة الأسبوع القادم لإجراء مزيد من المحادثات "حسب التطورات".

وأضاف قائلا "المباحثات ستستمر والجهود ستستمر وكذلك آمالنا في إمكانية تحقيق السلام للمنطقة."

ومن المنتظر ان يلتقي كيري مع وزير المالية الاسرائيلي مائير لابيد غدا الجمعة قبل ان يجتمع مجددا مع نتنياهو ثم يغادر المنطقة في وقت لاحق

 

مواضيع ممكن أن تعجبك