كيري يلتقي نتنياهو للمرة الثانية خلال 24 ساعة وانباء عن صفقة افراجات تشمل بولارد والبرغوثي

تاريخ النشر: 01 أبريل 2014 - 06:44 GMT
البوابة
البوابة

يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس للمرة الثانية خلال 24 ساعة، وذلك وسط انباء عن صفقة وشيكة ستشمل تمديد المفاوضات والافراج عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد اضافة الى اسرى فلسطينيين بينهم القيادي في فتح مروان البرغوثي.

وكان مقررا ان يلتقي كيري في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا أن اللقاء ألغي بسبب تاخر لقاء الوزير الاميركي مع نتنياهو، حسب ما ذكرته صحيفة القدس الفلسطينية.

على ان كيري التقى رغم ذلك وفدا فلسطينيا في القدس بينهم كبير المفاوضين صائب عريقات.

ونقلت صحيفة القدس عن مصادر قولها ان عريقات ينقل رسالة من عباس الى كيري مفادها بانه لا داعي لاي لقاء قادم اذا لم يتم الالتزام بالافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى، حيث ان القيادة قررت التوجه لمؤسسات الامم المتحدة في حال اصرار اسرائيل على عدم الاستجابة لهذا المطلب الذي كان تم سابقا الاتفاق عليه.

وفي الغضون، ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان هناك أنباء حول صفقة تجري بلورتها بين تل ابيب وواشنطن تطلق بموجبها الولايات المتحدة سراح بولارد، مقابل قيام اسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى بالإضافة الى مروان البرغوثي وتجميد البناء في المستوطنات خارج التجمعات الاستيطانية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر اميركي رفض الافصاح عن اسمه ان الولايات المتحدة واسرائيل بحثتا إمكانية إطلاق بولارد مقابل تمديد المفاوضات.

واضاف المصدر ان واشنطن لم تتخذ موقفاً نهائياً بخصوص إطلاق سراح بولارد، وانه في حال تم إطلاق سراحه فإن ذلك سيتم في إطار اتفاق اكثر شمولا، يتطلب مصادقة الرئيس الاميركي.

لكن الصحيفة نقلت عن مصدر اميركي ان إطلاق سراح بولارد سيتم قبل عيد الفصح اليهودي.

ولم تنف واشنطن احتمالية الافراج عن بولارد الا ان الناطقة بلسان البيت الابيض جي كيرني قالت " لا يوجد اي جديد حول مسألة إطلاق سراح بولارد الذي ادين بالتجسس".

كما ان الناطقة بلسان الخارجية الاميركية ماري هارف قالت "نحن نتحدث عن الموضوع وسنرى ما الذي يمكن عمله في هذا الاتجاه".

واشارت الصحيفة الى ان هناك خلافات بين البيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية حول إطلاق سراح بولارد، حيث عرض الوزير كيري في احاديث مغلقة رأي خبراء امنيين اميركين يعتبر "ان الافراج عن بولارد لن يلحق اي ضرر بالولايات المتحدة، وبالمقابل فإنه سيحقق مكسباً كبيراً".

في المقابل، فإنهم في البيت الابيض غير متحمسين لفكرة اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي حيث ابدى المستشارون هناك عدم ايمانهم بالفكرة، فهم يعتبرون ان الافراج سيلحق "ضررا بصورة رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما".