كير تطالب مركز يهودي للتسامح بوقف دعمه لمنظمة متطرفة

تاريخ النشر: 07 فبراير 2005 - 10:28 GMT
البوابة
البوابة

طالب مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا متحف التسامح التابع لمركز سيمون ويسنثال - والذي يعد أحد أكبر المتاحف اليهودية الأميركية والذي أسس لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست – بوقف دعمه لمعرض تروج له جماعة معروفة بآرائها المتطرفة المعادية للإسلام.

وأشارت كير إلى قيام جماعة تدعى رابطة القدس – مسيحيون من أجل إسرائيل سابقا - بشراء حطام حافلة إسرائيلية تعرضت لهجوم مسلح قام به فلسطينيون لعرضها في معرض متجول عبر الولايات المتحدة، وقالت كير أن جريدة لوس أنجلوس جيوش جورنال (جريدة لوس أنجلوس اليهودية) نشرت في عددها الصادر في السادس والعشرين من ايناير الحالي تصريح لرئيس رابطة القدس ويدعى د. جيمس هتشنس ذكر فيه أن المعتدلين المسلمين "لا يأخذون القرآن على محمل الجد لأن القرآن يدعو لتدمير الكفار".

وأكدت كير في بيانها أن تصريحات هتشنس منافية لرسالة القرآن الحقيقية التي تحض المسلمين على نشر المودة والتعاون بينهم وبين أبناء الأديان المختلفة.

كما أشارت كير إلى أن جيمس هتشنس سبق وأن عارض بقوة عملية السلام بالشرق الأوسط وفكرة إقامة دولة فلسطينية والمطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، حتى أنه عبر – في أحد المرات - عن اعتقاده بأن لا يوجد شيء يسمى "الشعب الفلسطيني"، كما كتب يقول: "الفلسطينيون لا يستحقون الحماية التي يمنحون إياها في ظل حكومة إسرائيلية أمر بها الرب، من يؤيدون قيام دولة فلسطينية وضعوا أنفسهم في تحالف ضد الرب".

وقد أرسل حسام أيلوش المدير التنفيذي لمكتب كير-لوس أنجلوس خطابا على الحاخام مارفين هير عميد متحف التسامح طالبه فيه بأن يقطع المتحف علاقته بجماعة رابطة القدس المتطرفة.

وقال أيلوش في خطابه:

"جولة الحافلة سوف تزيد العداء وتؤجج الكراهية ضد مسلمي وعرب أميركا، وللأسف يترجم هذا غالبا إلى جرائم كراهية ضد أفراد أبرياء ... رؤى (جماعة رابطة القدس) غير المتسامحة – المرفوضة على نطاق واسع حتى من قبل أكثر الجماعات تطرفا في إسرائيل – سوف تؤدي إلى نزع الصفات الإنسانية عن جميع الفلسطينيين والمسلمين".

"

بناء على الطبيعة المقلقة لجماعة رابطة القدس، نحن نطالب متحف التسامح التابع لمركز سيمون ويسنتال - كمركز معني بنشر السلام والتسامح – بأن يمتنع عن إعطاء الشرعية والدعم لجماعة تملئها الكراهية (رابطة القدس) وبأن يقوم بسحب دعمه المادي والأخلاقي لرابطة القدس بجميع أنشطتها".

وكانت كير قد طالبت مركز سيمون ويسنثال في شهر سبتمبر الماضي بإدانة تصريحات مسيئة للإسلام أدلى بها متحدث بمؤتمر عقد برعاية فرع مركز ويسنثال بكندا، حيث ألقى مسئول سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يدعي بروس تافت بتصريحات مسيئة للإسلام والمسلمين من بينها ادعاءه أن "الإرهاب الإسلامي يعتمد في أسسه على الإسلام كما يظهر عبر القرآن".

وجدير بالذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) هو أكبر منظمات الحقوق المسلمة الأميركية، ولكير 30 مكتبا وفرعا إقليميا، وتهدف كير إلى زيادة فهم المجتمع الأميركي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأميركيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل