كيف نعى ابناء مبارك والدهم؟

تاريخ النشر: 25 فبراير 2020 - 07:30 GMT
لم تعلن السلطات حتى الآن إن كانت ستقيم جنازة عسكرية لمبارك
لم تعلن السلطات حتى الآن إن كانت ستقيم جنازة عسكرية لمبارك

نعى جمال وعلاء والدهم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الثلاثاء عن 91 عاما حيث توفي مستشفى عسكري.

وكتب علاء مبارك نجل الرئيس الأسبق في حسابه على تويتر "إنا لله وإنا اليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم والدي الرئيس مبارك. اللهم أعفو عنه وأغفر له وارحمه".

كما نشر فيديو يحمل صورة والده، ومقطعا مسجلا من خطابه في فبراير 2011، والذي قال فيه إنه يعتز بما قضاه في خدمة مصر وشعبها، حيث عاش فيها وحارب من أجلها ودافع عن أراضيها وسيادتها ومصالحها وعلى أرضها يموت.


ونشر حساب يحمل اسم جمال محمد حسني مبارك على تويتر نعيا يقتبس فيه أيضا من خطاب والده ويقول "إن هذا الوطن العزيز هو وطني فيه عشت وحاربت من أجله وعلى أرضة أموت وسيحكم التاريخ على وعلى غيري بما لنا وما علينا. إن الوطن باق والأشخاص زائلون. إنا لله وانا إليه راجعون".

وأشار جمال في تغريدة أخرى أن الجنازة الأربعاء الساعة 2 ظهرا في مسجد المشير والعزاء الجمعة بعد صلاة المغرب بالمسجد ذاته.

ولم تعلن السلطات حتى الآن إن كانت ستقيم جنازة عسكرية لمبارك لكن مسؤولا كبيرا في الدولة قال لفرانس برس أنه سيكون هناك "جنازة عسكرية وفقا للقانون بحضور رسمي رفيع المستوى".

ومنذ أن أسقط المصريون مبارك من الحكم في فبراير 2011 بعد 18 يوما من انطلاق ثورة شعبية في أنحاء البلاد ضد نظامه، وهو يعاني من المرض.

وعند ظهوره للمرة الأولى أمام القضاء في القاهرة لمحاكمته بتهمة قتل متظاهرين، كان ممددا على سرير بسبب وضعه الصحي.

وبرأته المحكمة نهائيا من هذه التهمة في مارس 2017 وتم الافراج عنه من مستشفى القاهرة العسكري حيث كان محتجزًا منذ عام 2011.

وخضع مبارك الشهر الماضي لعملية جراحية، بحسب ما كتب ابنه علاء في تغريدة، وبقي منذ ذلك الحين في غرفة الرعاية المركزة.

وولد محمد حسني مبارك في الرابع من مايو 1928 في عائلة من الطبقة الريفية المتوسطة في دلتا مصر. وصعد سلم الرتب العسكرية في الجيش إلى أن أصبح قائدا للقوات الجوية عام 1972 وكان له دور بارز في حرب 1973 ضد إسرائيل.

وتولى مبارك الرئاسة في 14 أكتوبر 1981 إثر اغتيال الرئيس أنور السادات بأيدي الإسلاميين في السادس من الشهر نفسه، وبقي في سدة الرئاسة ثلاثين عاما.

ورفع مبارك العلم المصري على طابا في جنوب سيناء عام 1989، معلنا بذلك استرجاع مصر سيناء كاملة من الإسرائيل.