كيف وأين سيرد حزب الله؟: ايران تتوعد برد قاس

تاريخ النشر: 19 يناير 2015 - 05:42 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي أن "انتقام مجاهدي "حزب الله" على العدوان الجوي الاسرائيلي في القنيطرة سيكون قاسيا".
وفي رسالة الى الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عزى بروجردي نصرالله بفقدان الحزب عددا من كوادره موضحا "إن هذه الجرائم الشنيعة التي تتكرر من قبل الكيان الصهيوني في ظل التواطؤ الصارخ مع القوانين والقرارات الدولية، ترمي الى اضعاف محور المقاومة في مواجهة الارهاب والاحتلال في المنطقة".
وأعرب بروجردي عن اعتقاده في ان "دماء الاعزاء الذين سقطوا في العدوان ستكون ضمانة لاستمرار المقاومة في مواجهة السياسات السوداء للكيان الاسرائيلي وحلفائه من التكفيريين".
وفي موقف إيراني أخر، ندد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني بـ"الهجوم الارهابي الذي شنه الكيان الصهيوني على مجاهدي "حزب الله"، مشيراً الى انه تلقي الخبر ببالغ الاسى، لافتا الى أن هذه الجريمة المروعة تظهر مرة اخرى التواطؤ بين المجموعات الارهابية والكيان المحتل للقدس في الهجوم على محور المقاومة الاسلامية وغضبهم من التنامي المتزايد للحزب في مختلف الميادين".
وفي رسالة وجهها الي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اكد لاريجاني ان "دماء هؤلاء الشهداء ستسهم في ارواء الشجرة الطيبة للمقاومة الاسلامية في المنطقة، واحباط مخططات اعداء الاسلام لاسيما الكيان المحتل للقدس والمجموعات الارهابية التكفيرية".

كيف وأين سيرد حزب الله؟

وتجنبت "اسرائيل" الحديث بشكل رسمي عن عمليّة الاغتيال التي تمت في منطقة القنيطرة السوريّة لعناصر من حزب الله، لكن إعلامها كان له هامش واسع في الحديث عن الموضوع، فقد احتل الخبر مقدمات نشرات الأخبار واخذ حيزاً واسعا من التحليل.
"القناة العاشرة" في التلفزيون الاسرائيلي بدأت نشرتها بالقول أن "العنوان الرئيسي لنشرة الأخبار هذا المساء عملية التصفية الدراماتيكية في سوريا. "إسرائيل" هاجمت بعد ظهر اليوم قافلة لحزب الله في منطقة القنيطرة، وفقا لمصادر أجنبية، ونجحت في القضاء على احد القادة المهمين في المنظمة، وهو قائد القوة الهجومية التابعة للمنظمة، الشخص الذي يعتبر في "إسرائيل" المسؤول عن التخطيط للهجوم القادم لحزب الله في الشمال، والى جانبه في القافلة قتل ابن عماد مغنية، رئيس أركان حزب الله الذي قتل في هجوم قبل سبع سنوات.
وانتقلت القناة إلى مراسلها العسكري ألون بن ديفيد لموافاتها بمزيد من التفاصيل عن الجواب على السؤال الذي يعني كل إسرائيلي، هل وكيف سيرد(السيد) نصر الله على عملية التصفية هذه؟
وقال ألون بن ديفيد، المحلل العسكري في القناة انه "لا شك أن الأمر يتعلق بانجاز دراماتيكي لـ"إسرائيل". هذا الشخص، أبو علي الطبطبائي، سلب النوم من أعين ضباط الجيش الإسرائيلي في الشمال منذ سنوات ليست بقليلة، وهو يبني القوات التي من المفترض أن تجتاح المستوطنات داخل الجليل والسيطرة عليها لوقت، وهنا في الصورة احد الأشخاص الذين تمت تصفيتهم ويدعى أبو عيسى".
واضاف بن ديفيد بأن التقدير في "إسرائيل" هذا المساء بأن حزب الله سيرد ولكن ليس فورا بطريقة تلقائية، هذه المنظمة ستعالج في الوقت الحالي الجراح، وتفكر أين ومتى سترد، في مزارع شبعا فقط كما اعتادت حتى الآن أم انها سترد رداً أوسع على الحدود الشمالية؟
أما مراسلة "القناة العاشرة" من الحدود الشمالية فقالت انه بعد شهرين تقريبا من الهدوء، شعرنا اليوم كثيراً بالتوتر على الحدود الشمالية. منذ ساعات الظهيرة كان يمكننا سماع وملاحظة حركة الطيران، والآن في الدقائق الأخيرة، عبرت قوات، من الممكن أن تكون دوريات روتينية أو يمكن أن تكون جزء من تعزيز القوات.
وأشارت المراسلة إلى أنه طُلب من الجهات الأمنية أن تبقى على السمع، كذلك أيضا الجيش رفع من حالة التأهب، وقد علمنا من جهات غير رسمية أنه طلب من عناصر المجموعات في المستوطنات البقاء بالقرب من المستوطنات، ويمكننا أن ننسب ذلك إلى الأخبار الأجنبية عن الهجوم في سوريا، لكن من ناحية مدنية في المجلس الإقليمي، الجليل الأعلى والجولان الحياة الروتينية كما هي، وهناك الكثير من الثلج ينتظر الزوار.