لافروف: واشنطن اعتذرت من الأسد عن قصف دير الزور

منشور 24 أيلول / سبتمبر 2016 - 07:13
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن واشنطن اعتذرت عبر بلاده، للرئيس السوري بشار الأسد، على قصف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة موقعاً للنظام السوري في محافظة دير الزور، شرقي سوريا الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في مقابلة أجراها التلفزيون الحكومي الروسي مع لافروف السبت بمدينة نيويورك التي يزورها الأخير للمشاركة في اجتماعات عدة، بينها الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 17، واجتماع اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط.

وأشار الوزير الروسي إلى أن موضوع قصف موقع للنظام السوري في دير الزور طُرح خلال لقائه مع نظيره الأمريكي جون كيري الثلاثاء الماضي، قائلا: “هم (الأمريكيون) تناولوا هذه المسألة، وقالوا إنها حصلت بالخطأ واعتذروا من السوريين عن طريقنا”.

وفي معرض رده على سؤال: “هل اعتذروا من الرئيس السوري بشار الأسد”، أجاب لافروف قائلاً: “نعم اعتذروا (..) من الصعب الاعتقاد بأن الاستخبارات التابعة لقوات التحالف الدولي، نسيت مكان انتشار كل قوات في تلك المنطقة (الموقع المستهدف في دير الزور)”.

تجدر الإشارة أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت السبت الماضي مقتل 62 جندياً وإصابة 100 آخرين، في غارات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على مواقع تابعة لقوات نظام بشار الأسد في محافظة دير الزور، شرقي البلاد.

وفي سياق متصل، اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان ضربة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجنود السوريين قرب مطار دير الزور في شرق البلاد في 17 ايلول كانت "متعمدة".

وقال المعلم ان "الحكومة السورية تحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان لان وقائع ما جرى تثبت بأن العدوان لم يرتكب بالخطأ بل كان متعمدا وان ادعت الولايات المتحدة غير ذلك".

واعتبر المعلم ان "هذا العدوان الجبان انما هو دليل واضح على تواطوء الولايات المتحدة وحلفائها مع داعش وغيره من التنظيمات الارهابية".

واعلن الجيش السوري الاثنين انتهاء العمل بهدنة استمرت اسبوعا في البلاد واثارت امالا بامكانية توصل الجهود الدبلوماسية الى حل للنزاع.

من جانب اخر اتهم المعلم قطر والسعودية بارسال "آلاف المرتزقة المسلحين بأحدث الاسلحة" الى سوريا لمحاربة نظام الرئيس بشار الاسد.

وتابع "فيما فتحت تركيا حدودها أمام عشرات الالاف من الارهابيين الذين قدموا من مختلف أصقاع الارض وقدمت لهم الدعم اللوجستى ومعسكرات التدريب باشراف الاستخبارات التركية والغربية".

واضاف وزير الخارجية السوري "اننا فى سوريا نحارب الارهاب نيابة عن العالم".

وياتي ذلك فيما شهد الاسبوع محادثات دبلوماسية مكثفة في محاولة لاعادة العمل باتفاق الهدنة.

وقتل 32 مدنيا على الاقل السبت في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي قصفها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ لليوم الخامس على التوالي بعد فشل المحادثات الاميركية الروسية في إرساء هدنة في البلاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك